< 1 دقيقة للقراءة
#فصل_الخطاب:
كُلُّ حَدِيثٍ أَوْ خَبَرٍ فِي السِّيرَةِ يُنَاقِضُ حَقِيقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَّهُ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَشْرَفُهُمْ وَأَكْمَلُهُمْ خُلُقًا، وَأَنَّهُ كَمَا وَصَفَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وَأَنَّهُ طَيِّبٌ، سَمْحٌ، كَرِيمٌ، شُجَاعٌ، أَبِيٌّ، فَصِيحٌ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ السَّادَاتِ، وَإِمَامُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَقُدْوَةُ الْعَارِفِينَ وَالصَّالِحِينَ، وَأَنَّهُ طَيِّبُ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، زَكِيُّ الْوَالِدَيْنِ، مُبَارَكٌ فِي الدَّارَيْنِ؛ وَكُلُّ مَا خَالَفَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثٍ أَوْ رِوَايَةٍ فِي السِّيرَةِ، فَاضْرِبْ بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ، دُونَ أَنْ تُبَالِيَ بِسَنَدِهِ، أَوْ بِمَنْ رَوَاهُ، أَوْ بِمَنْ أَخْرَجَهُ، أَوْ بِالْكِتَابِ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ، سَوَاءٌ أَكَانَ كِتَابَ حَدِيثٍ أَمْ كِتَابَ سِيرَةٍ.
لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْدَسُ وَأَعْظَمُ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالْكُتُبِ وَالسِّيَرِ وَالْمَذَاهِبِ.
لِيَكُنْ هَمُّنَا نُصْرَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْوُقُوفَ مَعَهُ، وَمَعَ آلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ.
وَنَزِنُ الصَّحَابَةَ بِمِيزَانِ النَّبِيِّ ﷺ وَآلِ بَيْتِهِ، وَلَا نَزِنُ النَّبِيَّ ﷺ وَآلَهُ بِمِيزَانِ الصَّحَابَةِ.