< 1 دقيقة للقراءة
كتاب جديد ننشره قريبا، وهو تفصيل لما أوردناه في موسوعة البرهان، التي ألفناها سنة 2006، ثم تم شرح شيء منها في الدروس البرهانية بداية من 2020.
وهو رد على من يزعم جهلنا بالمسألة وادعاءنا فيها، بالحجج والبراهين القرآنية والمنطقية.
ومن رام النقاش العلمي فله ذلك، في مناظرة، أو بأي شكل مناسب محترم، اما التهجم والاتهام بالدجل، فهو ديدن الضعفاء الذين وهت حججهم فارتفعت بالشتم مُهجهم.
مثل موقع “سحنون” الذي كتب أني من دجاجلة العصر، وأن ذا القرنين ولي من أولياء الله، متناسين دوري في الحفاظ على المذهب المالكي والتصوف ونصرته عندما هجم الوهابية فقتلوا من أمننا وجيشنا ومواطنينا وسياحنا، وافتكوا المساجد وضربوا عددا من الأئمة أو هاجموهم، ولا يجحد هذا إلا لئيم قليل أصل، أو وضيع لا همة له، ولا يتهم بالدجل دون بينة إلا دجال، لا شأن له بين الرجال.
والحقيقة أني أعتمد دائما على ما أسميه: الرد الفعلي، لا ردات الفعل المتشنجة.
والهدوء سمتنا، والصدق طبعنا، والعلم إرثنا عن آبائنا آل البيت، والنفحات معيننا من سر أسيادنا أهل الله، ورسول الله جدنا، والله ربنا، والاسلام عزنا وفخرنا، وبلادنا شرفنا وذخرنا، وهذه حجتنا وذاك برهاننا، فردوها علينا إن استطعتم.