كَلِمَةٌ قَبْلَ البِدَايَةِ
سَلَامٌ أَيُّهَا العُشَّاقُ.
هٰذَا دِيوَانٌ آخَرُ لِقَصَائِدَ فَاضَتْ بِهَا الرُّوحُ عَلَيَّ، وَأَمْلَاهَا القَلْبُ، وَحَكَتْهَا الكَلِمَاتُ، وَحَاكَتْهَا الأَنْغَامُ، فِي نَسِيجٍ مِنَ الحُرُوفِ الجَمِيلَةِ الَّتِي تَرَنَّحَتْ سُكْرًا بِالمَعَانِي، وَانْسَابَتْ كَجَدَاوِلَ رَقْرَاقَةٍ
مِنَ المَشَاعِرِ الفَيَّاضَةِ الصَّادِقَةِ، الَّتِي لَا تَكُونُ إِلَّا فِي نَفْسٍ شَاعِرَةٍ ذَوَّاقَةٍ.
هِيَ رِحْلَةٌ أُخْرَى مَعَ الشِّعْرِ، وَمِنْهُ إِلَيْهِ.
وَهِيَ الَّتِي تَبْقَى فِي النِّهَايَةِ..
لِتَرْسُمَ لَوْحَتَهَا الخَاصَّةَ، وَتَرْقُصَ رَقْصَتَهَا، وَتَقُصَّ قِصَّتَهَا، وَهِيَ لَا تَدْرِي: أَحُبًّا أَمْ هِجْرًا؟
سَمَّيْتُهَا: قَصَائِدُ أُخْرَى…..
سوسة 15/02/2025 9:55 صباحا