هدية أخرى لعشاق الشعر…
صَوْتٌ مِنَ الأَرْضِ أَمْ مَوْجٌ يُنَادِيهِ…
هٰذَا هُوَ سَفَرُ العُشَّاقِ المُسْتَمِرُّ فِي الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَالشُّخُوصِ، تَتَغَيَّرُ الأَمْكِنَةُ وَتَخْتَلِفُ الأَزْمِنَةُ وَتَتَبَدَّلُ الذَّوَاتُ، لَكِنَّ العِشْقَ هُوَ العِشْقُ، رِحْلَةٌ عَظِيمَةٌ وَسَفَرٌ أَلِيمٌ مُـمْتِعٌ مُمِيتٌ.
إِنَّهُ قَدَرُ العَاشِقِينَ، فِي أَرْجَاءِ الأَرْضِ، يَرْحَلُونَ خَلْفَ الحُلْمِ، وَخَلْفَ الوَهْمِ أَيْضًا، وَقَدْ يُقَايِضُونَ بِأَعْمَارِهِمْ وِصَالًا وَلَوْ فِي المُحَالِ، وَلِقَاءً وَلَوْ فِي الخَيَالِ.
هَا أَنَا أُهْدِيكَ قَصَائِدَ كَتَبْتُهَا فِي جِهَاتٍ كَثِيرَةٍ وَبُلْدَانٍ مُتَبَاعِدَةٍ، وَهِيَ رِحْلَةٌ فِي العِشْقِ وَالوَجْدِ وَالغَرَامِ، تُحَاكِي أَهْلَهُ حَيْثُ كَانَ لِلإِنْسَانِ قَلْبٌ وَحُبٌّ وَمَحْبُوبٌ.
سُوسَةُ – 30 فِيفْرِي 2025