< 1 دقيقة للقراءة
اهديكم هذه النفحة…لكل عاشق صادق لوطنه ومحب مخلص لبلاده.
ولتونس الخضراء خاصة…
فَصِيحٌ صَمْتُهُ عَجَبُ
وَكَمْ يَشْقَى وَيَغْتَرِبُ
قَرِيبٌ لَسْتَ تُدْرِكُهُ
بَعِيدٌ حِينَ يَقْتَرِبُ
يَقُولُ الْلَيْلُ لِلْمُشْتَاقِ
وَالأَفْلَاكُ تَنْتَحِبُ
تَأَمَّلْ مَا يَقُولُ الحَرْفُ
فِيهِ الشَّمْسُ تَحْتَجِبُ
**
بِلَادِي أَجْمَلُ الأَوْطَانِ
لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ
وَأَرْضِي مَوْطِنُ الأَمْجَادِ
فِيهَا العِلْمُ وَالأَدَبُ
*
لَهَا فِي صَفْحَةِ التَّارِيخِ
مَا شَهِدَتْ بِهِ الكُتُبُ
هُنَا فُرْسَانُهَا سَارُوا
وَفِي أَنْهَارِهَا انْسَكَبُوا
هُنَا أَبْطَالُهَا ثَارُوا
هُنَا مِنْ أَجْلِهَا غَضِبُوا
**
بِلَادِي أَجْمَلُ الأَوْطَانِ
لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ
وَأَرْضِي مَوْطِنُ الأَمْجَادِ
فِيهَا العِلْمُ وَالأَدَبُ
*
بِلَادِي لَسْتُ أُنْكِرُهَا
أَنَا لِلْأَرْضِ أَنْتَسِبُ
وَعِشْقِي لِلثَّرَى شَغَفٌ
سَقَتْ أَشْوَاقَهُ السُّحُبُ
أَنَا الكَرَّارُ فِي وَطَنِي
وَلَسْتُ العُمْرَ أَنْسَحِبُ
وَلَا أَخْشَى إِذَا انْخَذَلُوا
وَلَا أَصْبُو إِذَا انْجَذَبُوا
فَكَنْزُ قَنَاعَتِي أَغْلَى
وَكَنْزُ كُنُوزِهِمْ حَطَبُ
وَهَذِي الأَرْضُ نَعْرِفُهَا
ثَرَاهَا التِّبْرُ وَالذَّهَبُ
****
بِلَادِي أَجْمَلُ الأَوْطَانِ
لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ
وَأَرْضِي مَوْطِنُ الأَمْجَادِ
فِيهَا العِلْمُ وَالأَدَبُ
*
نُحِبُّكِ يَا ثَرَى وَطَنِي
وَمَا حُبُّ الثَّرَى لَعِبُ
وَلَيْسَ الغَدْرُ شِيمَتُنَا
وَلَا البُهْتَانُ وَالكَذِبُ
وَنَزْفُ الْعِشْقِ يَعْرِفُنَا
نَزَفْنَا وَالهَوَى سَبَبُ
وَإِنَّا رَغْمَ مِحْنَتِنَا
كَمِثْلِ النَّخْلِ نَنْتَصِبُ
وَيَشْهَدُ جُرْحَنَا العُشَّاقُ
وَالأَشْوَاقُ وَاللَّهَبُ
فَخُذْ يَا لَيْلُ أُغْنِيَتِي
إِذَا مَا صِرْتَ تَكْتَئِبُ
وَرَدِّدْ فِي مَدَى الأَيَّامِ
حِينَ الحَقُّ يُغْتَصَبُ
****
بِلَادِي أَجْمَلُ الأَوْطَانِ
لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ
وَأَرْضِي مَوْطِنُ الأَمْجَادِ
فِيهَا العِلْمُ وَالأَدَبُ
*
بِلَادِي أَجْمَلُ الأَوْطَانِ
لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ
وَأَرْضِي مَوْطِنُ الأَمْجَادِ
فِيهَا العِلْمُ وَالأَدَبُ
سُوسَة 25 أُوتْ 2019 \ 23:19