2 دقائق للقراءة
ما يخلي بيا
قصيدة جديدة وأنشودة جميلة، في حضرة المصطفى الكريم وفيها ذكر لعدد من الصالحين، ليكون مسك ختامها الزهراء أم أبيها وبعلها والذرية الشريفة وسلالة السادة.
ومعناها أن جدي عليه الصلاة والسلام لن يتخلى عني، وأنه سيمدني بفضل ربه برجال التصوف الحق، أهل الله الصالحين.
وهي في معاني روحية عميقة من معاني التوسل الحق، الذي لا شرك فيه ولا زيغ كما يدعي المبطلون ويصور المرجفون ومن جهلوا حقيقة الدين وحادوا عن نهج أهل اليقين، وهذا متن بسطناه من قبل في محاضرات كثيرة، ومقالات عديدة.
والانشودة من الشعر الصوفي التونسي باللسان البدوي أو ما يسمى الشعر الشعبي او الشعر الملحون، وهي مترادفات وإن حاول البعض جعل فروقات بينها.
وهذه هي الكلمات، بأداء للذكاء الاصطناعي عن رؤية لحنية لي، والصورة من صوري في الهند عند مقام الولي الكبير نظام الدين أولياء في دلهي وهو من خلفاء الخوجة معين الدين الجشتي:
نَا جَدِّي مَا يْخَلِّي بِيَّا
يْفَزَّعْلِي رْجَالْ الصُّوفِيَّةْ
مَا يْخَلِّينِيشْ
نَا جَدِّي
يْفَزَّعْلِي الجِيشْ
وِيْجِينِي
مْعَ سِيدِي عِيشْ
وْرْجَالْ الصَّحْرَا جِمْلِيَّةْ
نَا جَدِّي
ڨْوِي بَحْرَهْ هَادِرْ
نَا جَدِّي
عْلَى الْفَزْعَةْ ڨَادِرْ
نَادِيتِكْ يَا عَبْدِ القَادِرْ
يَا مُولَى الْحَضْرَا العُلْوِيَّةْ
نَا جَدِّي
بَاهِرْ فِي عْلُومَهْ
نَا جَدِّي
يْغِيثْ المَظْلُومَةْ
وْنَادِيتَكْ يَا بَابَا سْلُومَهْ
يَا لَسْمَرْ عَجِّلْ بِالجَيَّةْ
نَا جَدِّي
يَفْزَعْ فِي اللِّيلْ
نَا جَدِّي
يْفَزَّعْلِي الخِيلْ
وْنَادِيتِكْ يَا سِيدِي تْلِيلْ
وْبُوضْيَافْ الجَبْلِي وِوْخَيَّهْ
نَا جَدِّي
عَاتِي مَا يْهُونْ
نَا جَدِّي
جْبَدْ المَڨْرُونْ
وْنَا انَّادِي عْلَى عْلِي بِنْ عُونْ
مِ الضِّيمْ الكَبْدَ مَشْوِيَّةْ
نَا جَدِّي
مَا يْخَلِّي وْلِيدَهْ
نَا جَدِّي
وِالرَّايَةْ فِيدَهْ
وْنَادِيتْ عْلَى سِيدِي احْمِيدَةْ
وِالنَّاصِرْ وَاهْلِ المَهْدِيَّةْ
نَا جَدِّي
كِالرَّعْدْ لْيِدْرِزْ
نَا جَدِّي
فِي المَعْنَى يُطْرُزْ
نَادِيتِكْ يَا سِيدِي مِحْرِزْ
وْأُمِّي عِيشَةْ الْمَنُّوبِيَّةْ
نَا جَدِّي
فِي سِرَّهْ بَاهِرْ
نَا جَدِّي
مْنِ النَّسْلِ الطَّاهِرْ
نَادِيتِكْ يَا سِيدِي الظَّاهِرْ
يَفْزَعْلِي وِيْحِنْ عْلِيَّا
نَا جَدِّي
فِي سُوسَةْ سَاكِنْ
نَا جَدِّي
ڨْوِي ضَرْبَا مَاكِنْ
نَادِيتْ عْلَى اشْرَافْ مْسَاكِنْ
يَا سِيدِي بُورَاوِي هَيَّا
نَا جَدِّي
كِالطِّيرْ الطَّايِرْ
نَا جَدِّي
يَعْلِمْ بِالصَّايِرْ
فَزَّعَلِي رْجَالْ الْجَزَايِرْ
بُو مِدْيِنْ وَاسْيَادْ الْفَيَّةْ
نَا جَدِّي
ضَرْبَهْ زَعْزَاعِي
نَا جَدِّي
يِبْرِيلِي اوْجَاعِي
وْنَادِيتْ الشِّيخْ الرِّفَاعِي
وَاهْلِ النُّوبَةْ وْالغَوْثِيَّةْ
نَا جَدِّي
بِيَّا مَا خَلَّى
نَا جَدِّي
بِالسِّرْ تْجَلَّى
وْنِي انَّادِي سِيدِي عَبْدِ اللَّهْ
وْخَلِّيهَا الحَضْرَةْ جْلِيدِيَّةْ
نَا جَدِّي
بِيَّا مَا يْخَلِّي
نَا جَدِّي
فِي الْحِينْ وْصُلِّي
مْعَ شِيخِي فَتْحِي الْمَوْصِلِّي
يْسَهِلِّي فِي كُلْ ثْنِيَّةْ
نَا جَدِّي
يْجِينِي مْنِ بْعِيدْ
نَا جَدِّي
مْعَاهْ صْنَادِيدْ
المَهْدَاوِي وْسِيدِي بُوسْعِيدْ
وَڨْتِ الضِّيڨْ يْحَاذُوا فِيَّا
نَا جَدِّي
يْجِينِي مِنْ تَوْ
نَا جَدِّي
كْمَا طِيرْ الْجَوْ
يْنَجِّينِي مِنْ عْيُونْ السَّوْ
مْعَ اُمْ الزِّينْ الْجَمَالِيَّةْ
نَا جَدِّي
صَلُّوا عْلَى طَهَ
هُو جَدِّي
وْبِنْتَهْ وِضْنَاهَا
وِمْعَاهَا حَيْدَرْ مُولَاهَا
وْآلَهْ وِجْمِيعْ الذُّرِّيَّةْ
نَا جَدِّي
نَا جَدِّي مَا يْخَلِّي بِيَّا
يْفَزَّعْلِي رْجَالْ الصُّوفِيَّةْ
الرواضي، 26 ماي 2026 23:35