< 1 دقيقة للقراءة
الإِرْهَابُ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، وَجَبَ اجْتِثَاثُهَا مِنْ جُذُورِهَا، ومَا جُذُورُهَا إِلَّا فِكْرٌ تَكْفِيرِيٌّ ظَلَامِيٌّ، طَالَمَا حَذَّرْنَا مِنْهُ، وَفَضَحْنَاهُ فِي مَنَابِرِ الإِعْلَامِ، وَفِي النَّدَوَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدُّوَلِيَّةِ.
وَإِنَّ لِهَذَا الْفِكْرِ رُؤُوسًا نَفَثَتْ سُمَّه، وَشُخُوصًا كَانَتْ وَمَا تَزَالُ تَعْمَلُ عَلَى نَشْرِهِ، وَتَسْتَمِرُّ فِي تَفْرِيخِ مَشَارِيعَ إِرْهَابِيِّينَ، وَفِي غَسْلِ أَدْمِغَةِ الشَّبَابِ.
التَّكْفِيرُ لَا دِينَ لَهُ، وَلَا يُؤْمِنُ بِوَطَنٍ، أَوْ بِحُرْمَةِ أَرْضٍ.
يُهَدِّدُ السِّلْمَ الْمُجْتَمَعِيَّ، وَيَسْتَهْدِفُ أَمْنَنَا، وَيَعْتَاشُ عَلَى ثَقَافَةِ الْكَرَاهِيَةِ.
إِنَّ اسْتِمْرَارَ الْحَرْبِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْعَقَائِدِيَّةِ ضِدَّ هَذَا الْوَرَمِ الْخَبِيثِ أَمْرٌ ضَرُورِيٌّ، مَعَ الْعَمَلِ الْمُخَابَرَاتِيِّ وَالِاسْتِبَاقِيِّ، وَالْعَمَلِيَّاتِ الْمَيْدَانِيَّةِ النَّاجِعَةِ.
رَحِمَ اللَّهُ الشَّهِيدَ مَرْوَانَ قَادِرِي، بَطَل آخَر مِنْ أبْطال قُوَّاتِنَا الْأَمْنِيَّةِ الشُّجَاعَةِ، يُضَحِّي بِحَيَاتِهِ وَشَبَابِهِ لِأَجْلِ الْبِلَادِ الْعَزِيزَةِ، وَلِأَجْلِ الشَّعْبِ التُّونُسِيِّ.
حَفِظَ اللَّهُ تُونسَ، بِكُلِّ أَرْكَانِهَا، وَبِكُلِّ مَا فِيهَا، مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمَكْرُوهٍ.