2 دقائق للقراءة
يا عم خميّس يهديك ما يجيش هكا 🙂
أولا: اسمي مازن الشريف، تعريفا بنسبي، وليس مازن شريف كأنه اسم فني، وأعلم أنك تتعمد الحذف، فهل حسدتني في التعريف والتشريف!!
ثانيا: قلت أني نشرت الصورة على حسابي، فوا عجبا متى نشرتها!!!
ثالثا: تتكلم عن تمارين شمولية، وتنشر ثم تعيد النشر، مفتريا علي، ولم أجبك بشتيمة، ولم أنشر صورة من صورك وعليها خربشات وتهكم كما فعلت أنت.
ثم ها إنك تقول الآن أنك لم تكن تعلم، فرب عذر أقبح من ذنب.
رابعا: لو كنت أريد الانتقام، أو حتى وجه العدالة، فالقضاء واضح في التشهير والثلب والادعاء بالباطل، بشكل علني يراه أهلي وتلامذتي ومن يعرفونني في العالم، فلست نكرة ولي وزني وقدري على المستوى الوطني والدولي، واعتذارك بعد النشر وتكراره بإصرار لا يبرئك. ولكني أترك أمرك لقاضي السماوات والأرض، ولا أنقم عليك كما تنقم أنت علي.
خامسا: أنت تشكك في نسبي إلى رسول الله، بصلف وغرور، وأنا خصيمك أمام جدي عليه وآله الصلاة والسلام. ولكن انظر الفرق بيننا: أنا ألتزم أدب آبائي آل بيت رسول الله حتى في الخصومة..
وأنت تلتزم من تتبعهم وتتبع نهجهم في الإفك والتزوير والحقد.
وسيان عندي كتبت باطلا واتهمت، او اعتذرت.
ولكن الأسف كل الأسف على من يتبعون الباطل ظنا أنه حق، ويتركون الحق ظنا أنه باطل.
ولا أجيبك بعد الآن.
أنا ابن الأكرمين من آل طهَ
لغير الله لم يحنو الجباهَ
سليل السيدين وحق عندي
فخار فوق هامة من تباهى
تمهل يا غشوم أتتك مني
سهام كف أحمد من رماها
وحيدرة الأباة فذاك جدي
وزهراء الجلال ومن حباها
ودعوة مخبت في جنح ليل
بسر الصالحين يدا وجاها
لنا المهدي يظهر عن قريب
وراية عزنا فغدا تراها
وإن غدا لناظره لقريب…