الْجـَنَّةْ تَحْتْ أقدامْهَ

< 1 دقيقة للقراءة

أُمُّكْ اللِّي تِعِبِتْ عَلِيكْ أيَّامْهَا
وانتَ سَوادْ أميامْهَا
أُمُّكْ الْجـَنَّةْ حقْ تَحْتْ أقدامْهَا
******
أُمُّكْ لتِعِبِتْ يامَا
وياما شقت والجهد طالوا أيَّامَهْ
عين الزَّمانْ انْتَ سَوادْ أميامَهْ
تخمِّم عَلِيكْ تزيد في تُخْمامْهَا
ما يفِيدْ عَابدْ حَجِّتهْ وصْيامَهْ
إذَا كانْ ما يعرِفْ عَظيمْ مقامْهَا
******
تكوِّنتْ فيهَا نُطْفَهْ
بأمر الَّذِي خلقْ العبَادْ ولطْفَهْ
وفي العمر تسقيك الحنان وعَطْفَهْ
وانت الحياةْ اللِّي زهت قدّامْهَا
شْمُوعْ الْمَحبَّةْ واقْدَةْ ما تَطْفىَ
والصِّدق ساكن في حُروفْ كْلامْهَا
******
ليذا حزين تحسِّكْ
تحزن وما اطيق الهموم تمسِّكْ
سرِّ الأُمومَةْ بالضَّنى متمَسِّكْ
وهيَّ الْمَودَّةْ الكَامْلَةْ بتمامْهَا
وكفِّ الأمُومَةْ بالحنينْ امسِّكْ
معطِّر بعطر الحُبْ طاع أحْكامْهَا
******
أُمُّكْ رضاها جنَّةْ
وشوف الوصيَّةْ الوارْدَةْ في السَّةْ
ووصَّى عليها الله بيه آمِنَّا
غِيرْ طيع أُمُّكْ كُونْ مِنْ خُدَّامْهَا
كلامْ صِدقْ ما هُو وهِمْ كاذِبْ ظنَّهْ
أُمُّكْ الجَنَّةْ حق تحت أقدامْهَا

سوسة
31- 5- 2015- 09:23