< 1 دقيقة للقراءة
#أهواك
الموسيقى عالم عجيب، وكون غريب.
عندما تتجول بين المقامات الموسيقية، وترحل في كواكب الأنغام والألحان، وتسافر بين الآلات الموسيقية وفنون عزفها، وطرائق استخدامها، وتحملك أمواج التاريخ إلى الإنسان في مدنه وحضاراته ومواضع وجوده من عمق الصحراء إلى أعالي الجبال، ومن البراري الخضراء إلى مناطق الثلوج الباردة، ومن الخيام إلى القصور، سوف تجده وثيق الصلة بالموسيقى، قوي العلاقة بالفن، يعزف ويتغنى باختلاف لغاته وألسنته، وأمكنته وأزمنته.
ولكنه اليوم يقف في ذهول أمام مد صنعه، وذكاء برمجه، إما أن يطور رؤاه الفنية، أو يسلبه إياها، ليتأنسن بها، أكثر من الإنسان نفسه.
هنا نموذج لإبداع الذكاء الاصطناعي، في خمس نسخ تحمل توزيعات موسيقية مختلفة، ورؤى لحنية لكلمات كتبتها منذ أيام بروح أندلسية.
أي توزيع أعجبكم أكثر؟؟
الكلمات:
أنتَ الجَمالُ بعَيْني
والسِّرُّ بَيْني وبَيْني
أهواكَ في كُلِّ لَمْحٍ
أَشْتاقُ في كُلِّ بَيْنِ
فالعِشْقُ فيكَ جَميلٌ
يا أَدْعَجَ المُقْلَتَيْنِ
والصَّبُّ مِنْكَ قَتيلٌ
يا قاتِلي مَرَّتَيْنِ
قد مالَ لِلْحِبِّ قَلْبي
وطالَ في الحُبِّ دَيْني
وحاوَلَ الحُسْنُ سَلْبي
بِحُمْرَةِ الوَجْنَتَيْنِ
وبَيْنَ نَزْفِ الجُروحِ
وشَهْقَةِ الخافِقَيْنِ
قد صِرْتَ يا رُوحَ رُوحي
ظَمًى على قُرْبِ عَيْنِ
الرواضي 29 اكتوبر 2025. 14:40