وَتَسْتَمِرُّ رِحْلَتُنَا مَعَ الْمُعَارَضَاتِ، فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ هٰذَا الدِّيوَانِ الَّذِي أَرَدْتُهُ رِحْلَةً فِي الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ، وَكَأَنَّ «شَاعِرِي» الَّذِي يَسْكُنُنِي اجْتَمَعَ بِأَرْوَاحِ أُولَٰئِكَ الشُّعَرَاءِ الْكِبَارِ وَالرَّائِعِينَ لِيُنْشِدَ مَعَهُمْ وَيُشَارِكَهُمْ رَغِيفَ الْقَصِيدِ وَخَمْرَةَ الْعِشْقِ وَشَيْئًا مِنْ وَهَجِ الرُّوحِ الْقَدِيمِ.