في طريق الحق

< 1 دقيقة للقراءة

في كلِّ مرحلةٍ من حياتنا، يُرسل اللهُ إلينا الطيِّبين، ويجمعنا بالمحبِّين الصادقين، يؤيِّدوننا بصدق الكلمة، ونُبل الموقف، وسديد الرأي.

وفي كلِّ مرحلةٍ، يُسلِّط الشيطانُ من أعوانه قومًا أكلهم الحسد، وافترستهم النقمة، وأحرقهم الحقد، فيرموننا بسهام كلماتهم، ورماح نظراتهم.

لكنَّنا نمضي غير ملتفتين، يقينُنا في قلوبنا، ومحبوبُنا في أرواحنا، وحُجَّتُنا قويَّة، وغايتُنا جليَّة، ومقاصدُنا معلومة، ومعانينا واضحةٌ مفهومة.

فمن تبعنا بحقٍّ، أدرك أنَّنا على حقٍّ.

ومن نظر إلينا بعين الباطل، ظنَّ أنَّنا الباطل.

ذلك أنَّ كلَّ ناظرٍ سجينُ نظرتِه، رهينُ فكرتِه.

فمن أحسن الظنَّ وجد، ومن أساء الظنَّ فقد.

صباحٌ محمَّديٌّ حيدريٌّ مباركٌ لكلِّ عشَّاق رسول الله وآل بيته الكرام، ولكلِّ الطيِّبين الثابتين.