معممعة الجفون

5 دقائق للقراءة

 

 

 

 

مَعْمَعَةُ الجُفُونْ

مُعَارَضَةٌ لِقَصِيدَةِ صَفِيِّ الدِّينِ  العَجِيبَةِ، الَّتِي مَطْلَعُهَا:

أَسْبَلْنَ مِنْ فَوْقِ النُّهُودِ ذَوَائِبَا

فَجَعَلْنَ حَبَّاتِ القُلُوبِ ذَوَائِبَا

وَالَّتِي عَارَضَ فِيهَا قَصِيدَةَ  الْعَظِيمَةَ:
بِأَبِي الشُّمُوسُ الْجَانِحَاتُ غَوَارِبَا
اللَّابِسَاتُ مِنَ الْحَرِيرِ جَلَابِبَا

وَقَدْ ضَمَّنْتُ مِنْ أَبْيَاتِ الْقَصِيدَتَيْنِ، وَلَئِنْ ضَمَّنْتُ مِنْ قَصِيدَةِ الحلِّي  أَكْثَرَ.

 

 

 

 

 

 

 

الْقَصِيدَةُ الَّتِي عَارَضْتُهَا

 

قَصِيدَةُ الْمُتَنَبِّي، الَّتِي عَارَضَهَا الشَّيْخُ الْحِلِّي، وَهِيَ قَصِيدَةٌ طَوِيلَةٌ نَظَمَهَا فِي مَدْحِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَاجِبِ، وَفِيهَا مِنْ أَرَقِّ الْغَزَلِ وَشَكْوَى الزَّمَانِ.
وَقَدْ عَارَضْتُ قِسْمَهَا الْغَزَلِيَّ.

 

بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوَارِبَا
اللَّابِسَاتُ مِنَ الحَرِيرِ جَلَابِبَا

المُنْهِبَاتُ قُلُوبَنَا وَعُقُولَنَا
وَجَنَاتِهِنَّ النَّاهِبَاتِ النَّاهِبَا

النَّاعِمَاتُ القَاتِلَاتُ المُحْيِيَا
تِ المُبْدِيَاتُ مِنَ الدَّلَالِ غَرَائِبَا

حَاوَلْنَ تَفْدِيَتِي وَخِفْنَ مُرَاقِبًا
فَوَضَعْنَ أَيْدِيَهُنَّ فَوْقَ تَرَائِبَا

وَبَسَمْنَ عَنْ بَرَدٍ خَشِيتُ أُذِيبَهُ
مِنْ حَرِّ أَنْفَاسِي فَكُنْتُ الذَّائِبَا

يَا حَبَّذَا المُتَحَمِّلُونَ وَحَبَّذَا
وَادٍ لَثَمْتُ بِهِ الغَزَالَةَ كَاعِبَا

كَيْفَ الرَّجَاءُ مِنَ الخُطُوبِ تَخَلُّصًا
مِنْ بَعْدِ مَا أَنْشَبْنَ فِيَّ مَخَالِبَا

أَوْحَدْنَنِي وَوَجَدْنَ حُزْنًا وَاحِدًا
مُتَنَاهِيًا فَجَعَلْنَهُ لِي صَاحِبَا

وَنَصَبْنَنِي غَرَضَ الرُّمَاةِ تُصِيبُنِي
مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُّيُوفِ مَضَارِبَا

أَظْمَأَتْنِيَ الدُّنْيَا فَلَمَّا جِئْتُهَا
مُسْتَسْقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصَائِبَا

 

 

قَصِيدَةُ الْحِلِّيِّ الَّتِي نَظَمَهَا فِي مَدْحِ السُّلْطَانِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ، وَعَارَضَ بِهَا قَصِيدَةَ الْمُتَنَبِّي.
وَهِيَ مِنْ أَرَقِّ الشِّعْرِ وَأَعْذَبِهِ، وَقَدْ عَارَضْتُ قِسْمَهَا الْغَزَلِيَّ.

 

أَسَلَبْنَ مِنْ فَوْقِ النُّهُودِ ذَوَائِبَا
فَجَعَلْنَ حَبَّاتِ القُلُوبِ ذَوَائِبَا

وَجَلَوْنَ مِنْ صُبْحِ الوُجُوهِ أَشِعَّةً
غَادَرْنَ فَوْدَ اللَّيْلِ مِنْهَا شَائِبَا

بِيضٌ دَعَاهُنَّ الغَبِيُّ كَوَاعِبَا
وَلَوِ اسْتَبَانَ الرُّشْدَ قَالَ كَوَاكِبَا

وَرَبَائِبٌ فَإِذَا رَأَيْتَ نِفَارَهَا
مِنْ بَسْطِ أُنْسِكَ خِلْتَهُنَّ رَبَارِبَا

سَفَهًا رَأَيْنَ المَانَوِيَّةَ عِنْدَمَا
أَسْبَلْنَ مِنْ ظُلْمِ الشُّعُورِ غَيَاهِبَا

وَسَفَرْنَ لِي فَرَأَيْنَ شَخْصًا حَاضِرًا
شُدِهَتْ بَصِيرَتُهُ وَقَلْبًا غَائِبَا

أَشْرَقْنَ فِي حُلَلٍ كَأَنَّ وَمِيضَهَا
شَفَقٌ تَدَرَّعُهُ الشُّمُوسُ جَلَابِبَا

وَغَرَبْنَ فِي كِلَلٍ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي
بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوَارِبَا

وَمُعَرْبِدِ اللَّحَظَاتِ يَثْنِي عِطْفَهُ
فَيُخَالُ مِنْ مَرَحِ الشَّبِيبَةِ شَارِبَا

حُلْوِ التَّعَتُّبِ وَالدَّلَالِ يُرَوِّعُهُ
عَتَبِي وَلَسْتُ أَرَاهُ إِلَّا عَاتِبَا

عَاتَبْتُهُ فَتَضَرَّجَتْ وَجَنَاتُهُ
وَازْوَرَّ أَلْحَاظًا وَقَطَّبَ حَاجِبَا

فَأَذَابَنِي الحَدُّ الكَلِيمُ وَطَرْفُهُ
ذُو النُّونِ إِذْ ذَهَبَ الغَدَاةَ مُغَاضِبَا

ذُو مَنْظَرٍ تَغْدُو القُلُوبُ لِحُسْنِهِ
نَهْبًا وَإِنْ مَنَحَ العُيُونَ مَوَاهِبَا

لَا بِدْعَ إِنْ وَهَبَ النَّوَاظِرَ حُظْوَةً
مِنْ نُورِهِ وَدَعَاهُ قَلْبِي نَاهِبَا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قَصِيدَتِي

 

 

أَسْبَلْنَ مِنْ فَوْقِ النُّهُودِ ذَوَائِبَا

فَجَعَلْنَ حَبَّاتِ القُلُوبِ ذَوَائِبَا

 

وَغَدَا المُتَيَّمُ عِندَهُنَّ وَقَدْ دَرَى

أَنْ سَوْفَ يُشْهِدُهُ الغَرَامُ غَرَائِبَا

 

يَسْرِي إِلَيْهِنَّ الزَّمَانُ مُتَيَّمَا

مِنْ حُسْنِهِنَّ حَوَاضِرًا وَغَوَائِبَا

 

وَفُؤَادُ ذِي النَّجْوَى يُعَذِّبُهُ الجَوَى

يَلْقَى بِمَعْمَعَةِ الجُفُونِ نَوَائِبَا

 

قَدْ ضَيَّعَ الأَيَّامَ فِي طَلَبِ الظِّبَا

يَصْبُو إِلَيْهِنَّ فَرُحْنَ سَوَائِبَا

 

جِئْنَ يَسِرْنَ بِخَطْوِهِنَّ عَلَى الثَّرَى

فَغَدَا الثَّرَى صَبًّا كَلِيمًا ذَائِبَا

 

وَنَظَرْنَ لِلْأُفُقِ البَعِيدِ بِنَظْرَةٍ

أَبْقَتْهُ مُحْتَارًا وَسَبَّحَ تَائِبَا

 

وَجَلَوْنَ مِنْ صُبْحِ الوُجُوهِ أَشِعَّةً

غَادَرْنَ فَوْدَ اللَّيْلِ مِنْهَا شَائِبَا

 

وَأَرَيْنَ أَلْحَاظَ النُّجُومِ لَوَاحِظَا

فَهَوَتْ لِتَصْبُوَ لِلْحِسَانِ رَغَائِبَا

 

وَرَمَيْنَ نَحْوَ الصَّدْرِ رُمْحَ صَبَابَةٍ

أَعْظِمْ بِهِ رُمْحًا شَدِيدًا دَائِبَا

 

وَبَسَمْنَ عَنْ بَرَدٍ خَشِيتُ أُذِيبُهُ

مِنْ حَرِّ أَنْفَاسِي فَكُنْتُ الذَّائِبَا

 

وَضَحِكْنَ خَلْفَ السِّتْرِ ضِحْكَةَ هَائِمٍ

فَتَرَكْنَ رُكْنَ الصَّبْرِ يَنْدِبُ وَائِبَا

 

وَرَمَيْنَ أَسْحَارًا بِعَيْنِ مُوَلَّهٍ

وَأَخَذْنَ مِنْ دَمْعِ المُحِبِّ ضَرَائِبَا

 

وَسَفَرْنَ لِي فَرَأَيْنَ شَخْصًا حَاضِرًا

شُدِهَتْ بَصِيرَتُهُ وَقَلْبًا غَائِبَا

 

وَأَدَرْنَ مِنْ تِلْكَ السُّلافَةِ صِرْفَةً

وَجَعَلْنَ أَحْلَامَ الوِصَالِ رَكَائِبَا

 

وَسَبَحْنَ فِي فَلَكِ الخَيَالِ طَلَائِبًا

وَرَكِبْنَ فِي طَلَبِ المُحَالِ نَجَائِبَا

 

قُلْ لِلْمُعَاتِبِ فِي الهَيَامِ وَلَائِمٍ

مَنْ ذَاقَ خَمْرَ الحُبِّ يَعْذِرُ حَائِبَا

 

وَيْحَ العَذُولِ يَرَى بِحَالِنَا مَا يَرَى

قَدْ رَامَ هَتْكَ العَاشِقِينَ شَوَائِبَا

 

وَلَقَدْ هَجَرْتُ القَوْمَ حِينَ تَبَرَّمُوا

وَتَرَكْتُ أَرْضَ العَاذِلِينَ خَرَائِبَا

 

وَرَأَيْتُ كَيْفَ الخُودُ تَقْتُلُ بِالصِّبَا

وَتَصُدُّ رَبَّ الوَجْدِ يَرْجِعُ خَائِبَا

 

وَتُمِيتُ تِهْيَامًا وَتَذْبَحُ بِالجَفَا

وَتَرَى النَّوَى وَالهَجْرَ أَمْرًا صَائِبَا

 

النَّاعِمَاتُ القَاتِلَاتُ المُحْيِيَا

تُ المُبْدِيَاتُ مِنَ الدَّلَالِ غَرَائِبَا

 

أَحْبَبْتُ مِنْهُنَّ المَلِيحَةَ فَانْبَرَى

لَيْلٌ مِنَ الظُّلُمَاتِ يَتْبَعُ جَائِبَا

 

وَبَدَتْ بِعَيْنِ الدَّهْرِ نَظْرَةُ نَاقِمٍ

أَضْحَى لِسَانُهُ لِلْمَحَبَّةِ عَائِبَا

 

أَظْمَتْنِيَ الدُّنْيَا فَلَمَّا جِئْتُهَا

مُسْتَسْقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصَائِبَا

 

يَا عَاشِقَ الغِيدِ المِلَاحِ وَمَنْ بِهَا

يُمْسِي وَيُصْبِحُ لِلْمُدَامَةِ سَاكِبَا

 

إِنَّ الرَّبَائِبَ مَا عَدَلْنَ مَعَ الفَتَى

يَعْدُو عَلَيْهِ الوَجْدُ يَضْرِبُ نَاكِبَا

 

قُلْ لِلْمِلَاحِ وَقَدْ كَشَحْنَ عَنِ القِرَى

كَمْ أَغْرَقَ العِشْقُ العَتِيُّ مَرَاكِبَا

 

بِيضٌ دَعَاهُنَّ الغَبِيُّ كَوَاعِبَا

وَلَوِ اسْتَبَانَ الرُّشْدَ قَالَ كَوَاكِبَا

 

 

أَشْرَقْنَ فِي حُلَلٍ كَأَنَّ وَمِيضَهَا

شَفَقٌ تَدَرَّعُهُ الشُّمُوسُ جَلَابِبَا

 

وَغَرَبْنَ فِي كِلَلٍ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي

بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوَارِبَا

 

المَائِسَاتِ المُؤْنِسَاتِ المُبْدِيَا

تِ المُخْفِيَاتِ مِنَ الزُّلَالِ مَشَارِبَا

 

كَمْ جُنَّ وَلْهَانٌ بِهِنَّ بِمَا يَرَى

فَيَئِنُّ مِنْ وَجَعٍ وَيُمْسِكُ شَارِبَا

 

وَمُعَرْبِدِ اللَّحَظَاتِ يَثْنِي عِطْفَهُ

فَيُخَالُ مِنْ مَرَحِ الشَّبِيبَةِ شَارِبَا

 

أَفْضَى عَلَى غَنَجٍ إِلَيَّ مُخَاتِلَا

يَهْفُو بِلَا وَجَلٍ وَيُقْبِلُ طَارِبَا

 

حُلْوُ التَّعَتُّبِ وَالدَّلَالِ يَرُوعُهُ

عَتَبِي وَلَسْتُ أَرَاهُ إِلَّا عَاتِبَا

 

عَاتَبْتُهُ فَتَضَرَّجَتْ وَجَنَاتُهُ

وَازْوَرَّ أَلْحَاظًا وَقَطَّبَ حَاجِبَا

 

أَبْدَى الصُّدُودَ عَلَى الوِدَادِ تَغَنُّجَا

وَغَدَا لِكَفِّ العَطْفِ يُسْدِلُ حَاجِبَا

 

مَلِكٌ بِعَرْشِ الحُسْنِ تَوَّجَهُ النَّدَى

جَعَلَ التَّدَلُّلَ دُونَ وَصْلِهِ حَاجِبَا

 

وَأَدَارَ عَنِّي الكَأْسَ مِنْ فَرْطِ الحَيَا

وَرَأَى التَّمَنُّعَ رَغْمَ مَيْلِهِ وَاجِبَا

 

فَأَذَابَنِي الخَدُّ الكَلِيمُ وَطَرْفُهُ

ذُو النُّونِ إِذْ ذَهَبَ الغَدَاةَ مُغَاضِبَا

 

وَأَطَاحَ بِي الطَّرْفُ الحَيِيُّ وَنَاعِمٌ

مَلْسٌ وَخَلَّفَ مَاءَ وَجْهِي نَاضِبَا

 

وَوَجَدْتُ أَنَّهُ فِي الصَّبَابَةِ ظَالِمٌ

وَرَأَيْتُهُ عِنْدَ الصُّدُودِ مُوَاظِبَا

 

غَنِجٌ نَدِيٌّ مُسْتَبِدٌّ مُرْهَفٌ

يَسْبِي أَخَا نُسُكٍ وَيَفْتِنُ رَاهِبَا

 

ذُو مَنْظَرٍ تَغْدُو القُلُوبُ لِحُسْنِهِ

نَهْبًا وَإِنْ مَنَحَ العُيُونَ مَوَاهِبَا

 

لَا بِدْعَ إِنْ وَهَبَ النَّوَاظِرَ حُظْوَةً

مِنْ نُورِهِ وَدَعَاهُ قَلْبِي نَاهِبَا

 

21 فيفيري 2026    00:25

 

 

 

 

شَرْحٌ لِبَعْضِ الْـمُفْرَدَاتِ

 

 

* مَعْمَعَةٌ: لَهَا مَعَانٍ؛ مِنْهَا صَوْتُ الشُّجْعَانِ فِي الحَرْبِ، وَاشْتِدَادُ القِتَالِ، وَالحَرْبُ الشَّدِيدَةُ. وَهُنَا الجُفُونُ لَهُنَّ حُرُوبٌ عَلَى القُلُوبِ غَزْوًا وَقَتْلًا وَسَلْبًا، مَعَ العُيُونِ وَالنَّظَرَاتِ وَالفِتْنَةِ وَالجَمَالِ.

 

* أَسْبَلْنَ مِنْ فَوْقِ النُّهُودِ ذَوَائِبَا: يُصَوِّرُ الشَّاعِرُ النِّسَاءَ وَهُنَّ يُرْسِلْنَ خُصَلَ شُعُورِهِنَّ الطَّوِيلَةَ (الذَّوَائِبَ) لِتَتَدَلَّى عَلَى صُدُورِهِنَّ.

 

فَتَرَكْنَ حَبَّاتِ القُلُوبِ ذَوَائِبَا: يُشَبِّهُ الشَّاعِرُ أَثَرَ هَذَا المَنْظَرِ عَلَى القُلُوبِ بِأَنَّهَا أَصْبَحَتْ «ذَائِبَةً» مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ وَالوَجْدِ وَالفِتْنَةِ، أَوْ كَأَنَّهَا أَجْزَاءٌ مُتَدَلِّيَةٌ مِنْ أَثَرِ الجَمَالِ.

 

* ذَوَائِبُ: الأُولَى مِنَ الذُّؤَابَةِ، وَهِيَ خُصَلُ الشَّعْرِ الطَّوِيلَةُ وَالضَّفَائِرُ. وَالثَّانِيَةُ مِنَ الإِذَابَةِ، أَيْ أَذَبْنَ القُلُوبَ. وَيُحَاكِي فِي هَذَا المَطْلَعِ صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ أُسْلُوبَ المُتَنَبِّي فِي وَصْفِ الجَمَالِ، وَيَظْهَرُ فِيهِ بَرَاعَتُهُ فِي الجِنَاسِ.

 

* وَائِبٌ: وَأَبَ مِنَ الأَمْرِ؛ أَيْ اسْتَحْيَا مِنْهُ وَخَزِيَ، وَانْقَبَضَ.

 

* طَلِيبٌ: (اسْمٌ) الجَمْعُ: طُلَبَاءُ، وَالمُؤَنَّثُ: طَلِيبٌ وَطَلِيبَةٌ وَطَلَائِبُ. الطَّلِيبُ: الطَّالِبُ أَوِ الطَّلُوبُ.

 

* نَجَائِبُ الإِبِلِ: خِيَارُهَا.

 

* حَائِبٌ: اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ حَابَّ يُحَابُّ مُحَابَّةً، فَهُوَ مُحَابٌّ، وَالمَفْعُولُ مُحَابٌّ. حَابَّهُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ؛ أَيْ صَادَقَهُ وَوَدَّهُ. وَفِي البَيْتِ: أَيْ يَعْذِرُ مُحِبًّا عَاشِقًا.

 

* خَوْدٌ: (اسْمٌ) الجَمْعُ: خَوْدَاتٌ وَخَوَدَاتٌ وَخُودٌ. الخَوْدُ: الشَّابَّةُ النَّاعِمَةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ.

 

* جَائِبٌ: اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ جَابَ. قَضَى حَيَاتَهُ جَائِبًا؛ أَيْ مُسَافِرًا.

 

* كَشَحَ لَهُ بِالعَدَاوَةِ: عَادَاهُ وَحَقَدَ عَلَيْهِ. وَكَشَحَ: امْتَنَعَ.

 

* قَرَى: فِعْلٌ؛ قَرَى يَقْرِي، اقْرِ، قِرًى وَقَرْيًا وَقِرَاءً، فَهُوَ قَارٍ، وَالمَفْعُولُ مَقْرِيٌّ. قَرَى الضَّيْفَ؛ أَيْ أَضَافَهُ وَأَكْرَمَهُ وَمَنَحَهُ القِرَى وَالحِمَايَةَ.

 

* شَارِبٌ: الأُولَى: الشَّارِبُ؛ مَا يَنْبُتُ عَلَى الشَّفَةِ العُلْيَا مِنَ الشَّعْرِ، وَالجَمْعُ: شَوَارِبُ. الثَّانِيَةُ: شَارِبُ خَمْرٍ؛ أَيْ سَكْرَانُ.

 

* حَاجِبًا: الأُولَى: حَاجِبُ العَيْنِ. الثَّانِيَةُ: الحِجَابُ وَالسِّتْرُ. الثَّالِثَةُ: الحَاجِبُ عِنْدَ المَلِكِ؛ كَالبَوَّابِ.

 

منشورات ذات صلة

قف بالديار
قِفْ بِالدِّيَارِ   مُعَارَضَةٌ لِقَصِيدَةٍ مِنْ أَرْوَعِ قَصَائِدِ عَنْتَرَةَ بْنِ شَدَّادٍ، وَقَدْ كَتَبْتُهَا مُنْذُ قَرَابَةِ الْعِشْرِينَ عَامًا، غَيْرَ أَنِّي غَيَّرْتُ الْقَافِية. وَتَجْمَعُنِي بِعَنْتَرَةَ صِلَةٌ...
4 دقائق للقراءة
بلادي
اهديكم هذه النفحة…لكل عاشق صادق لوطنه ومحب مخلص لبلاده. ولتونس الخضراء خاصة… فَصِيحٌ صَمْتُهُ عَجَبُ وَكَمْ يَشْقَى وَيَغْتَرِبُ قَرِيبٌ لَسْتَ تُدْرِكُهُ بَعِيدٌ حِينَ يَقْتَرِبُ...
< 1 دقيقة للقراءة
هيّا يا خٍلّاني
هَيَّا يَا خِلَّانِي نَذْكُرِ الرَّحْمٰنْ فَالذِّكْرُ أَشْجَانِي فِي حُبِّ الدَّيَّانْ أَللهُ أَللهُ أَللهُ أللهْ أَللهُ أَللهُ مَا لَنَا سِوَاهْ هَيَّا فَاذْكُرُوهُ رَبُّكُمْ كَرِيمْ وَالعَفْوَ...
< 1 دقيقة للقراءة
خليليّ
مُعَارَضَةٌ لِقَصِيدَةِ عَبْدِ يَغُوثَ الحَارِثِيِّ اليَمَانِيِّ الشَّهِيرَةِ، وَالَّتِي أَنْشَدَهَا قَبْلَ أَنْ يُعْدَمَ بَعْدَ أَسْرِهِ فِي الحَرْبِ زَمَنَ الجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ قَالَ فِي مَطْلَعِهَا: «أَلَا لَا...
2 دقائق للقراءة
فناء
#فناء معارضة للقصيدة الشهيرة التي يرددها المنشدون: أَيُّهَا الخاطب مَعْنَى حُسْنِنَا وقد نُسبت للشيخ العز بن عبد السلام، وهي عن معارضة لقصيدة للإمام الغزالي....
2 دقائق للقراءة
يا عباس
*يا عبّاس* إِلَى قَمَرِ بَنِي هَاشِمْ، مَوْلَايَ وَسَيِّدِي أَبِي الفَضْلِ العَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، الْمُحَارِبِ العَظِيمِ وَلَيْثِ القَنْطَرَةِ، صَاحِبِ مَلْحَمَةِ الإِخْلَاصِ وَالظَّمَإِ فِي وَقْعَةِ الطَّفِّ،...
< 1 دقيقة للقراءة
مهرة
#مهرة صباح الخير. أُهديكم اليوم هديّةً عزيزةً عليّ، غاليةً على قلبي. إنّها ملكةُ قصائدي في الغزل الراقي، المُشبَع بقضايا تخصّ الإنسان عمومًا، والعربيّ بشكلٍ...
3 دقائق للقراءة
مطفأة
مُطْفَأَهْ كُلُّ الشُّمُوعِ بِلَيْلِ بُعْدِكِ… مُطْفَأَهْ وَالقَلْبُ يَهْتِفُ هَلْ تُرَى تَأْتِي وَيَرْجِعُ دِفْؤُهَا لَا شَيْءَ غَيْرَ الرِّيحِ تَعْوِلُ فِي صَقِيعِ المِدْفَأَهْ مُطْفَأَهْ كُلُّ الشُّمُوسِ...
< 1 دقيقة للقراءة
الأخير
تَمَهَّلِي إِنْ كَانَ مَوْعِدُنَا الأَخِيرْ تَمَهَّلِي حَتَّى أُحَدِّدَ وِجْهَتِي وَحْدِي بِلا هَدَفٍ أَسِيرْ وَحْدِي بِلا عَيْنَيْكِ أَضْرِبُ فِي الدُّجَى مِثْلَ الضَّرِيرْ يَا طِفْلَةَ الوِجْدَانِ...
< 1 دقيقة للقراءة
وتسألني
وَتَسْأَلُنِي لِمَ الحَيْرَهْ لِمَ تَحْتَارُ هَلْ حُبِّي يُغَيِّرُ فِي الهَوَى سَيْرَهْ وَهَلْ مَعْشُوقُ أَيَّامِي تُنَادِي مُهْجَتِي غَيْرَهْ وَتَسْأَلُنِي… وَأَسْأَلُهَا وَأُبْحِرُ فِي مَآقِيِهَا وَتُعْجِلُنِي… وَأُمْهِلُهَا...
< 1 دقيقة للقراءة