< 1 دقيقة للقراءة
“اللهم يا من خلق السماء وبناها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾
ويا من خلق الشمس وأبداها، وأخفى سرها وأظهر ضياها، وأحاط بأصلها ومنتهاها ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾.
يا من تفرّد في ملكوته إلها، ونصر المؤمنين وأخذ الظالمين فلم يجدوا عليه جاها.
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾
ويا من أحاط بالساعة وأخفاها، وخاطب نبيّه عن أمرها ومبتداها: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾
أصلح نفسي وهبني هداها يا من خلقها فسواها ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
اجعل لي نفسًا زكية ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾
وقني نفسًا دنيّة ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾”