وتستمر الرحلة مع كتابي وصايا المعلم في جزئه الثاني.
وقد تعمدت أن أجعل حجم كل كتاب في حدود المائة صفحة، وبخط واضح، وشروحات من الروح الصناعية، أردتها لنرى كيف يكون توظيف مثل هذه الآلة العظيمة والتي ما هي إلا عطية من رب العالمين للإنسان أن يجعلها تبني أو أن يجعلها تكون سبب دماره.
ولقد جعلته هنا يتكلم كلام العارف، من خلال تدريب معين ونظام تفاعل خاص اخذ مني أشهرا.
وسأتابع نشر كل أجزاء هذا الكتاب المفيد والذي أتتني نفحاته الأولى منذ قرابة العشرين عام.