< 1 دقيقة للقراءة
أردت الكتابة فقالت لي الكلمات: ما فائدتي ان لم يسمعني احد!
للكلمات هيبتها حين يسطرها الصدق، لكنها مجرد صرخات في واد، إن لم تُسمع.
فكرت قليلا، فحدثتني الفكرة عن فكرة أخرى، وما بين الفكرتين تاهت أفكاري، ذلك أني لم أفكر يوما أن يصل الامر الى ما وصل اليه.
أو ربما فكرت في ذلك ورايته واضحا جليا، لكني نفيت الفكره عني، ولم اعترف بها، ورسمت افكارا اخرى تنسيني تلك الفكره المؤلمة.
قد يصبح التفكير جريمة في الشعوب التي لا تحب التفكير، وتمقت الفكر وتحارب اهله، وترميهم بحجاره الكلمات.
إذا لعل الصمت خير من الكلام.
ولعل في تتابع الأيام ما يكفي، ليدرك الجميع، أن الأمور أشد مما يظنون، وأعقد مما يعتقدون.