عن السودان والحرب الاهلية

< 1 دقيقة للقراءة

نسأل الله السلامة لأهلنا في السودان.
كنت أخشى من الوصول إلى هذا، وقد حذرت الرئيس السوداني السابق عمر البشير من خطر كبير داهم قبل عامين من بداية الحراك الشعبي..
ثم التقيته وحدثني عن أمور كثيرة من بينها الضغط الصهيوني من أجل التطبيع عبر رئيس دولة إفريقية…وأنه رفض ذلك رغم كل الوعود التي قدموها له.
عندما خطبت الجمعة في مجمع النور، في العاصمة الخرطوم، بحضور رئيس الحكومة وعدد من كبار المسؤولين، ثم التقيت مشايخ التصوف، لم يكن غرضي وربي شاهد دعم طرف سياسي بل محاولة تفادي ما أشاهده الان من بداية حرب أهلية حقيقية.
وهنالك أسرار كثيرة لم أبح بها لليوم، فيما يخص الملف السوداني أو ملفات أخرى اشتغلت عليها خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، وفي لقاءاتي مع عدد من الرؤساء والوزراء والقادة العسكريين والأمنيين، وكل ما يتعلق بمجال المخابرات، ضمن وعي دولي بقيمة خبراتي ورؤاي الاستشرافية.
وقد قدمت جهدا كبيرا في بلادي أيضا، لكن آفة النسيان قوية وكبيرة.
أنا، والحمد لله، واحد من أفضل الخبراء الاستراتيجيين في العالم، ولي سبق في مجال الاستشراف والفكر الاستراتيجي، وفي الدمج بين العلوم الامنية والعسكرية، بعلوم التاريخ والانتروبولوجيا وعلم الاجتماع، والفكر الديني سواء في الاصول أو في الحركات.
والكلام في هذا السياق يطول، لعلي يوما ما أكشف مزيدا منه، بالحجة والبرهان..
يحزنني ما يجري الآن في السودان، ويحزنني كل مرة أن أقتنع أكثر أن الناصح الأمين الصادق لا يجد من يسمعه، وأن لا نبي في قومه.
لكن سنستمر، يكفينا أن يسمعنا الله، والصادقون ولو قلوا.
وهذا رابط خطبة الجمعة ومقاصد كلامي في بدايات الازمة السودانية.
https://youtu.be/-ppnLXNkwDc