في مقام النظرة إلى أجمل عينين وأعذب نظرة…

7 دقائق للقراءة

نظرة…نظرة
نظرة عشقت ورُدّت
ونظرت قتلت وأدّت
ونظرة هجرت وصدّت
ونظرة وصلت ومُدّت
نظرة تحتد، ونظرة تمتد، ونظرة لا أين ولا حد.
النظرة عالم وكون، معنى ولون، شيء إلهي عجيب.

ومن نظرة عشق وشوق، وأخرى وحيدة لحب أوحد، إلى نظرة حين بين توشّى بدمع عين وتزين بالبكاءِ، قال عنها إبراهيم الطباطبائي(1):
أعرني نظرة عجلاً وإلا
فإنَّ العين طامحة جفونا
أعد وجهاً لعيني منك طلقا
أقبِّل بين عينيه الجبينا
أبن لا بنتَ معذرة وأنَّى
وعهدي أنَّ عهدك لن يبينا

ونظرة عاجلت فأعجلت، وتعجلت فأوجلت، وانجلت حين جلت، كنظرة الرئم عاجله الذعر، وعارضه الوعر، فلكأنك بقول صردر بن صر بعر(2):
يا كاسرَ النَّجلاءِ تُرسل نظرةً
خَطفا كلحظ الريمِ وهو مروَّعُ
لسوى أسنّتك المِجنُّ مضاعَفٌ
ولغير أسهمك السوابغُ تُصنَعُ

ونظرة أحدّ من السهم وأمضى وأقرب للمحب وأرضى تستهام ولا تهيم، كالتي قال عنها اليازجي إبراهيم(3):
أَمضى مِن السَّهمِ المذلَّقِ نَظرَةٌ
في كُلِّ مُشكِلَةٍ وَأَفتَكَ مقتَلا
وَأشدُّ مَن عَرك الأُمورَ تَصَرُّفاً
في حينِ لا يَجدُ اللَبيبَ مِعوَّلا

ونظرة عرضت بقدَر، فأورثت التيم وخاتلت الحذر، وأردت بصاحبها وكم قتل النظر، فكأنك بالنابغة الذبياني(4) ينظر نُعما وقد حُم الفراق وحان السفر:
رَأَيتُ نُعماً وَأَصحابي عَلى عَجَلٍ
وَالعيسُ لِلبَينِ قَد شُدَّت بِأَكوارِ
فَريعَ قَلبي وَكانَت نَظرَةٌ عَرَضَت
حَيناً وَتَوفيقَ أَقدارٍ لِأَقدارِ
بَيضاءُ كَالشَمسِ وافَت يَومَ أَسعَدِها
لَم تُؤذِ أَهلاً وَلَم تُفحِش عَلى جارِ

ونظرت وصلت ثم فصلت، وواصلت حتى حصلت، فلا هي ودّعت ولا دعت، ولا أخذت ما أودعت، فهلا نظرت إلى حال الحميري(5) إذ هند أزمعت:
أما تَرحمي يا هندُ صبّا متيَّماً
وكادَ اشتياقاً قلبُه يَتقطَّعُ
يبيتُ وقد قرَّتْ بوصِلكِ عينُه
ويُضحي وما في نظرةِ منك يَطمَعُ
فيا ليتَ شعري هل لديكِ لِوامقٍ
سبيلٌ وإلاّ هل عن الحبِّ مَرجعُ

ونظرت شرّدت ونفت، وملكت فما عفت، محنت فما اكتفت، ومنحت فما كفت، تمكنت فأفنت، وأمكنت فما أغنت، فهي الحَمام وهي الحِمام، وهي الغمام وهي
البنادق، فكأنك بقول ابن سرادق(6)
أَمّا هَواكَ بِلا شَكٍّ سيُفنِيني
بِذا جَرى الحُكمُ بَينَ الكافِ وَالنُونِ
وَهَبتُ قَلبي وَما لِلقَلبِ مِن عِوَضٍ
في نَظرةٍ نَظَرَت عَيني إِلى حين
لَقد رَكَنتُ إِلى السُلوانِ عَنكَ فَما
أَلفَيتُ في الدَهرِ شيئاً عَنكَ يُسلِيني
وَصِحتُ بِالقَلبِ إِشفاقاً فَجاوَبني
مَهلاً عَلَيكَ فَليسَ اليَوم تُلفِيني

ونظرة كم تمنّي، واحدة لا تثنّي، بها الجمال العنيف، ولها الدلال المخيف، فهي كما تغنى الشاب الظريف(7)
حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا
فَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا
وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ
فَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ الرَّقِيبا
مَنعْتَ دُمُوعِيَ أَنْ لا تَصُوبَ
وَأَسْهُمَ عَيْنَيكَ أَنْ لا تُصِيبا
وَأَقْسَمْتَ أَنْ لا يَراكَ امْرُؤٌ
سِوَى نَظْرَةٍ ثُمَّ يَدْعُو الطَّبِيبَا

ونظرة تشفي السقام وتزيل العلل، وتبرئ الجرح وتميت الملل، ولا تعرف البخل يوما ولا الكلل، كتلك التي تغنى بها عمر الرافعي فما كذب الرجل:
من لِلمُحبّ سوى الحَبيب يعودهُ
وَهو الطَبيبُ لهُ كفاهُ شهودهُ
يا نَظرَةً تَشفي السقامَ حَقيقَةً
نظرُ الحَبيبِ إلى المحبّ وجودهُ

ونظرة ما شفت غليلا، ولا رحمت متيما وعليلا، غادرت الصب هائما وأنحلته نحولا، فكأنك بقول أبي الطيب وحق لأبي الطيب أن يقولَ:
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً
مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا
يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت
في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍي مَملولا

ونظرة كسهم مسموم، بوابة كل مذموم، حق على المرء حبسها خوف الرقيب العلي، وإن ترد شاهدا فانظر الإمام علي:
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ
وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
فَكَم نَظرَةً قادَت إِلِى القَلبِ شَهوَةً
فَأَصبَحَ مِنها القَلبُ في حَسَراتِ

ونظرة واهية فتانة لاهية، وأخرى ناهية وما أدراك
ما هيه، وصدق أبو العتاهية(8)
وَتُضرَبُ لي الأَمثالُ في كُلِّ نَظرَةٍ
وَقَد حَنَّكَتني الحادِثاتُ وَجَرَّبَت
تَطَرَّبُ نَفسي نَحوَ دُنيا دَنِيَّةٍ
إِلى أَيِّ دارٍ وَيحَ نَفسي تَطَرَّبَت
وَأُحضِرَتِ الشُحَّ النُفوسُ فَكُلُّها
إِذا هِيَ هَمَّت بِالسَماحِ تَجَنَّبَت
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا قُروناً كَثيرَةً
وَأَتعَبَتِ الدُنيا قُروناً وَأَنصَبَت
هِيَ الدارُ حادي المَوتِ يَحدو بِأَهلِها
إِذا شَرَّقَت شَمسُ النَهارِ وَغَرَّبَت

ونظرة شوق تمور بشوق، مدادها ذوق أفقها ذوق، فهي السنية وهي العطية، فنظر ترى في الصفوف العلية:
خير البرية نظرة إليّ
ما أنت إلا كنز العطية

ونظرة دعاك الرب إليها، ودلك مولاك عليها، فإن نظرت اعتبرت، وإن فهمت اعتذرت، فذلك قول الكيان، يناظر سر الزمان، كقول الشيخ أبي مدين التلمساني متمثلا بالقادر الرحمان:
فقال إنّي لكُم محبٌّ
ربٌّ كريمٌ نعمَ الإلهُ
ألحبُّ حبي والقرب قربي
والعزُّ عزي فادخل حماهُ
قلبكَ متع بكأس شربي
طرفكَ نزه بما تراهُ
وانظر به نظرَة اعتبار
في أرضِ مولاكَ أو سماهُ

ونظرة حين تجلى، فما أعز وما أجلّ، نور وما له من زوالِ، كقول أبي حامد الغزالي:
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
فيا أقرب الأشياء من كل نظرة
لأبعد شيء أنت عن كل رؤيةِ

نظرة..نظرة
نظرة قتلت…ونظرة منحت الحياة
نظرة جمعت..
ونظرة فرّقت..
ونظرة أخرى
سوف تلم الشتات.


طرابلس
‏22‏/12‏/2007‏


(1) إبراهيم الطباطبائي، 1248 – 1319 هـ / 1832 – 1901 م، إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.
شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.
كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.
له (ديوان شعر – ط) امتاز بحسن الديباجة.

(2) صردر بن صربعر، ? – 465 هـ / ? – 1073 م، علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.

(3) إبراهيم اليازجي، 1264 – 1324 هـ / 1847 – 1906 م، إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.

(4) النابِغَة الذُبياني، ? – 18 ق. هـ / ? – 605 م، زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.

(5) السيد الحميري، 105 – 173 هـ / 723 – 789 م، إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.
شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:
بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.
وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.

(6) ابن سرادق، ? – 721 هـ / ? – 1321 م، أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سرادق.
شاعر أندلسي من أهل المرية كان أديباً شاعراً ذكر له صاحب المجموع قصيدة نونية ذات 19 بيتاً أورد ابن حجر في الدرر الكامنة 8 أبيات منها.
(7) الشاب الظريف، 661 – 688 هـ / 1263 – 1289 م، محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.
شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)
وكان شاعراً أيضاً.
ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.

(8) أبو العَتاهِيَة، 130 – 211 هـ / 747 – 826 م، إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.
كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

(9) أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري والمعروف باسم سيدي بومدين أو أبو مدين التلمساني ويلقب بشيخ الشيوخ ولقبه ابن عربي بمعلم المعلمين (509 هـ-1126 في قطنيانة ، 594 هـ-1198 في تلمسان ) فقيه و متصوف وشاعر أندلسي، يعد مؤسس أحد أهم مدارس التصوف في بلاد المغرب العربي والأندلس ، تعلم في إشبيلية وفاس وقضى أغلب حياته في بجاية وكثر أتباعه هناك واشتهر أمره ، فوشى به البعض عند يعقوب المنصور الموحدي بمراكش ، فبعث إليه الخليفة للقدوم عليه لينظر في مزاعم حول خطورته على الدولة الموحدية ، وفي طريقه مرض وتوفي نواحي تلمسان ، وبنى سلاطين بني مرين بضريحه مسجداً ومدرسة. ولأبي مدين شعيب مؤلفات كثيرة في التصوف، وديوان في الشعر الصوفي وكذلك تصانيف من بينها “أنس الوحيد ونزهة المريد في التوحيد”.

(10) أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ – 505 هـ / 1058م – 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.
وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي).
لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب “حجّة الإسلام”، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.
ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم.
وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.

مقالات ذات صلة

كلمة على سطر الشاعر
تكريم الشاعر من طرف الملحّن والمغني أمر رائع على ندرته في تاريخ الأغنية العربية، التي يكون المجد فيها ماديا ومعنويا للمغني حصرا، وأحيانا يتسلل...
4 دقائق للقراءة
ونؤمن بالحب فالحب دين
“ونؤمن بالحب فالحب دين. سلام إخاء لكل البشر”.بيت من قصيدتي: انا العربي،كان شعارا لحفل النجوم الثلاث.وقد كان ضمن المقطع الذي ادته الفنانة اليهودية المغربية...
< 1 دقيقة للقراءة
سأمشي
(من كتاب كلمات من فيض الروح) سأمشي في طريق الحق ولو عسرَ المسيرُ، وقلّ العشيرُ، وسرتُ فردا في المدلهم الخطيرْ. إنها أمانة العلم التي...
2 دقائق للقراءة
رحلة إلى مدينة “أمير سلطان”
حين تنطلق من اسطنبول وتمضي بك السيارة في النفق الذي يلتوي مثل الثعبان تحت البحر، ثم تقطع مسافة أخرى في البر، ستجد نفسك أخيرا...
5 دقائق للقراءة
الشعر الشعبي التونسي: قوة الجذور وغربة الاغصان
الشعر الشعبي التونسي (الذي يستعمل اللسان العامي او الدارج او اللهجة كما هو الحال في العالم العربي كالشعر النبطي والابوذيات العراقية والشعر البدوي الشامي...
10 دقائق للقراءة
قصيدة سيدي الظريف في مدح الجناب النبوي من الدرر التونسية
(الصورة لمدينة سيدي بوسعيد -جبل المنار- التي تحتوي على أكثر من 500 ولي صالح من بينهم سيدي بوسعيد الباجي وسيدي الظريف) أثناء مطالعتي للكتاب...
6 دقائق للقراءة
تكريم الفنان لطفي بوشناق والدكتور مازن الشريف
ضمن فعاليات مؤتمر السنة الدولية للحكمة، تم تكريم الفنان الكبير لطفي بوشناق والشاعر الدكتور مازن الشريف الذين جمعتهما أعمال فنية كبيرة مثل أغنية أنا...
< 1 دقيقة للقراءة
ماهاتير بن محمد
رسالة مؤثرة ترجمة رسالة ماهاتير. المعركة الأخيرة ماهاتير بن محمد
So touching Translation of Mahathir’s message: The Last Battle : Tun Mahathir bin Mohamad I have reached the end of my life. I only...
2 دقائق للقراءة
في فلسفة الكتابة
ليست الكتابة حركة قلم على ورق وانسياب افكار عبر آليات الدوال ضمن تعميق الصلة مع المدلولات من خلال فنيات اللغة وأصول المنطق وبراعة الخيال...
2 دقائق للقراءة
مقدمة ديواني
مقدمة ديواني “حروف عاشقة”
حروف عاشقة…رحلة في العشق والكلمات…وفي مواويل القلب والروح…عبر عمود الشعر الذي يمثّل تاريخا من العاشقين والراحلين في صحاري التيه والهيام. الديوان قصائد كتبتها في...
2 دقائق للقراءة