علم وموقف

< 1 دقيقة للقراءة

علم كل دولة رمز سيادتها، ولواء عزتها.
وما تم اقترافه من حجب العلم التونسي على التراب التونسي جريمة حقيقية.
وقد كان الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية موقفا مشرفا على كل تونسي حر أن يعتز به.
إن العقل الاستعماري عقل خبيث، قد يتخذ كل التعلات، ويلبس جميع الأقنعة، ويستمر عبر عملاء له، وذوات هزيلة تخضع لأوامره.
وإن المشهد الفلسطيني الغزاوي فضح كل المنظمات والجمعيات العالمية المدعية للدفاع عن الحقوق والحريات. وحتى كرة القدم لم تسلم من هيمنة جمعيات الفساد بكل مظاهره وصوره، ومن الأذرع الصهيونية المخربة لكل شيء، ولا اللجان الأولمبية بمنأى عن التوظيفات السياسية ضمن حرب الغرب ضد الأمة الإسلامية في قيمها وأخلاقها وهويتها.
والذي يتهاون مع أي تجاوز يفتح الباب للمزيد.
فشكرا سيادة الرئيس المحترم السيد قيس سعيد على قوة الموقف والغضب لأجل الوطن ورايته.
وشكرا لحرارة الدم التونسي الذي أفاض دموعك وأنت تعي أن مئات الآلاف من الشهداء روت دماؤهم الطاهرة تراب الوطن لرفع العلم رمزا للاستقلال والسيادة الوطنية.
إنها تونس العظيمة، وما خفي من أمرها وسرها أعظم.
وإنها مرحلة من التاريخ إما بقاء وإما فناء.
فلنكن أهلا لحمل الأمانة.
ولنستمر.