الكلمة الفصل في الرد على قليل الأصل

8 دقائق للقراءة

تابعت بعناية حلقة برنامج وجه لوجه face a face الذي يقدمه صديقي الاعلامي وليد الزريبي على قناة تونسنا، حيث كان الصديق باسل ترجمان ضيف البرنامج مع وحيد زمانه وعلامة عصره الشيخ الدكتور محمد الهنتاتي “صاحب المذهب رضي الله عنه” كما قال متظاهرا بالمزاح.
الفوضى ومقدار الكوميديا والتلاعب والتناقض والحقد في كلامه تدفع للضحك والبكاء، لكن اعظم عبقرياته ما كشفه من معلومات على غاية الخطورة والسرية عني حتى انا لا اعرفها عن نفسي في سياق كلام باسل عن ترجمان عن مؤتمر انصار الشريعة ومن حضره من مشايخ التكفير فقال مقاطعا في الدقيقة 24:20: “حضره مازن الشريف الذي درّب كمال القضقاضي، ماذا تقول في مازن الشريف، مازن الشريف iهو الذي انتدب كمال القضقاضي وأتى به من أمريكا، ولم يكن يصلي كمال القضقاضي والذي ألبسه العَرّاقية الطّاقيّة والقميص هو مازن الشريف، وأدخله صلى في جامع الكرم، ثم أدخله إلى الجامع الكبير بحي التضامن، حتى يضرب به تيّارا بكامله” يعني التيار السلفي.
وقال أنه يتحمل مسؤوليته فيما يقول، وردا على كلام باسل ترجمان حول خطورة الاتهام وأنه يؤدي إلى القضاء ويطالبني بتوضيح موقفني قال أنه قدّم قضايا وليست قضية واحدة. فقال سماحة الهنتاتي أني عجزت عن ذلك والحمد لله وأنه واجهني في مركز الإسلام والديمقراطية.
وقد كتبت أيضا على صفحتي قبل بث البرنامج: “أنت ارهابي ومخابراتي وعندي قراين ستصطدم بها، ولا يشرفني ان تمثل تونس ومن وراءي الكثير يروم ذلك”.
كلمتي هنا ليست من باب الانفعال مما قاله، بل محفزها الأساسي مطالبة صديقي باسل ترجمان لي بالرد على ما قال، وسيكون ردا شاملا عليه وعلى من وضع حافرا على حافره من أشباهه وأضرابه.
يصعب الكلام في حضرة حجّة الإسلام الشيخ الدكتور الهنتاتي، هذه العبقرية الفذّة وهذا الرجل المتسامح المحب، الذي نثر مع إخوته من بني وهبان الزهور حيثما حلوا، وهذا العلامة الجهبذ فاتته أمور كثيرة فيما تفضّل به عليّ من حقائق دامغة ببراهين ساطعة ومن قرائن تجعلني وأنا من أشد الرجال بأسا وهو ومن يحركون ذيله من أسياده من خلفه يعلمون، تجعلني أصاب بالاضطراب والحيرة، ليس في قوة حججه، بل في مدى سلامة مداركه.
يا علامة عصرك وقطب مِصرك: كيف حضرت مؤتمر أنصار الشريعة مع الوهابيين الذين شهد الشعب التونسي كله ومنابر الاعلام الوطني والعالمي والمؤتمرات المحلية والدولية أني أول من كشف زيفهم وحقيقتهم سنة 2012 وحذرت منهم ومن شرّهم واستشرفت مآلات فعلهم ضمن نظريتي “التنظير والتكفير والتفجير”؟
وإن كنت فعلت وحضرت، هل كنت متخفيا حتى لا توجد صورة لي مع ذلك الحفل البهيج والتكبير والتهليل والدعوة للخلافة الجديدة؟
أم تراني حضرت متنكرا في شكلك أنت، فلعلك كنت هنالك ولم تكن أنت أنت، بل كنت أنا أنت حينها؟
أكيد عبقريتك تفيدنا في حل المعضلة.
وكيف انتدبت القضقاضي وجئت به من امريكا التي لم أزرها إلى اليوم، ثم أتيت به وأدخلته مساجد لم أدخلها يوما (الكرم وحي التضامن)؟
وكيف اهتدى بي إلى الصلاة وألبسته القميص لأضرب به تيارا بأكمله؟ بل ودرّته وأعددته للقتل، فقتَل وقٌتِل ولم يتفطّن أحد سوى معاليك؟
وأين المؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية التي حاضرت فيها سواء في معهد الدفاع الوطني أو مع معهد الأمن الوطني وكنت عضوا في لجان مناقشة الطلبة الضباط أو النقابات الأمنية، بخلاف تكريم وزير الداخلية لي وغيرها من التفاصيل التي لا يعرف سماحتك عنها إلا القليل، هل المؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة كانت تتواطؤ معي وأنا الإرهابي المخابراتي صانع الارهاب أو كانت مخدوعة حتى تفطنت أنت بعبقريتك الخارقة لذلك؟
يا مسكين…متى واجهتني وعجزت عن مواجهتك؟
ولكن صمتي الطويل عن هجوماتك في برنامج لاباس وفي الإذاعة حين قلت أني لست شريفا وأنك الشريف وأني لست خبيرا بل خبيز (يبيع ذمته ليأكل الخبز) صمت قوة وسماحة، وحين نشرت ما نشرت وتنشر ما تنشر في صفحتك من سب وقصص غريبة عني حتى أنك ومن خلفك لم ترضوا أن أكون حصلت على الإجازة أصلا، ضمن ما تم نشره في صحيفة صفراء، ونشر أصيحابك أني زعيم الموساد في تونس والمسؤول عن اعتقال السلفيين وأني حينها مستشار وزير الداخلية في صحيفة رسمية تصدر بالبلاد التونسية، ثم جاء من ادعى أنه منشق عن حزب الله فنشر أن مخططا خطيرا تنظمه إيران وحزب الله وأنا أنفذه لتدمير تونس، بخلاف صفحات لا هم لها سوى شتمي، يتكالب عليها كل سليط لسان وقليل عقل وكثير حقد وحسد فيتبارون في الشتم والهزء والفحش، ولم أجبكم إلا قليلا، وبمنتهى الأدب، فزاد ذلك حقدكم فنزلتم إلى أرذل الكلام وأكثره انحطاطا، ولم ألتفت، وما أصمت عنه أكثر مما أقوله مما نويتم وعزمتم فأحبط الله عزمكم وخيب سعيكم، ومما دبرتم ومكرتكم فكان مكركم عليكم وبالا. بل لقد بلغ الأمر بأحد أذيالكم وهو من هو أن مضى إلى الأمن معلنا أني حاولت قتله وكنت أتبعه بسيارة، ما هذا الهلع من رجل صامت، أم هو الهلع من رجل صامد لا يقول إلا حقا وتعلمونه أنه على حق وأنكم كاذبون؟
إن للحرب أصولا إن كنت تزعم حربي، وليس من أصولها أنت تورط نفسك كالأبله في تهم تتسبب لو احتكمنا إلى عدل القضاء في سجنك، لأن الاتهام بالارهاب والانتداب أمر خطير وليس لعبا، ولكنك عقل الصغير أبدى لك الأمر على غير حقيقته، فوقعت كطائر غبي في مصيدة نصبتها لنفسك وأن تظن أنك أوقعتني فيها.
يا هذا…نحن قوم لا نخاف إلا الله…ولا نخشى إلا الله…إن قلنا صدقنا…وإن عزمنا مضينا…وقد جاهدناكم بالعلم والحجة والبرهان..فعرف الناس وعلموا…وشهد الشرفاء وفهموا…وقاتلمونا بالإفك والتزوير…والخبث والتكفير..ألم تكفروني مرارا وكفرني زعيم لك في برنامج مباشر يشهده الملايين…ولم أجبه حينها لا عجزا ولكن إباء واستنكافا…
أنت لعلك لا تعرف أسياد الأشراف أحفاد أهل البيت…اسأل عنهم …من سيدك أبو سعيد الباجي إلى سيدك عمر المختار…وانظر أمرهم: قوم لا يرد الله دعاءهم…فاحذر دعوة من مظلوم أنت تفتري عليه…
ولعلك لا تعرف الرجال الرجال..ولا فكرة لديك عن الساموراي…ولا علم لك عن فني في ذلك ومستواي…وليس البيان من باب وعيدك وتهديدك…فإن البحر لا يهدد ذبابة…والجبل لا يتوعد هباءة من غبار…وإنك والله في عيني لأهون من ذلك…بل من باب نحت الذات وطبيعة الصفات…
ولعلك لا تدرك شيئا من حقيقة رجال التصوف الحق…رجال الرباط والصمود والثبات…الذين ترق أحوالهم شعرا وحبا…وتعلو أحوالهم على المعتدي كرامة وعزا…اسأل عن سيدك الشيخ بوعمامة وعن أسيادك أهل الطرق كيف نشروا الاسلام في أصقاع الأرض وكيف واجهوا المحتل…فاذا نشرت أنت ومن معك: التكفير وقولكم لكل شيء: بدعة شرك…ومن قاتلت أنت ومن شابهك: هل كانت حرابكم يوما إلا في صدور المؤمنين…وأيديكم تحتضن الصهاينة علنا…
وأنت لا دراية لك عن سر أهل الله والصالحين ومن اتصل بهم اتصال نسبة أو اتصال خدمة…ويكفيك مني وصل الخدمة..فلا حق لك في معرفة ما فوق ذلك…فقد كنت أول من دافع عن أهل الله بعد أن أحرقك إخوتك في العقيدة الفاسدة مقاماتهم وهدموها…وكل هذا موثق يعرفه القاصي والداني…وأتشرف بخدمتهم والذود عنهم وزيارة مقاماتهم وتقبيل أعتابهم من الدار البيضاء إلى طرابلس…ومن القاهرة إلى دمشق…ومن بغداد إلى الهند…وهؤلاء ينفحون قلوب محبوبيهم بما ينفحون من ثبات جنان وقوة بيان وفصاحة لسان…فأين أنت يا مسكين من ذلك…أيها الواقف وقوف القشة في مرمى العاصفة…
وأنت لا تعرف مدرستنا الزيتونية…ولا خصائص نهجنا السني..ومدى عشقنا لآل البيت…لذلك هتفت وهتف إخوانك أني شيعي حين رأوا صوري في كربلاء والنجف…كأني أزور فرعون ولا أزور من هو من محمد صلى الله عليه وعلى آله بمنزلة هارون من موسى..او كأني أزور ابن بنت هامان ولا ازور ابن بنت المصطفى العدنان…من حبهم إيمان وبغضهم نفاق…وكم يبغضهم قرنك ومن هم لا نهجك…ونحن أبناء هذه الأرض الطيبة نحبهم ونجلهم دون أن ننسى فضل الصحابة رضوان الله عليهم. وليس التشيع تهمة أبرأ منها فالتشيع الحق لآل البيت شرف، إنما من باب البيان لأني على نهج السنة الزيتونية المالكية الأشعرية الجنيدية، ولا نكن إلا المحبة لإخوتنا في الدين وفي كل مذهب معتدلون نحاورهم ومتطرفون ننأى عنهم ونرفض ما يلفظون ويفعلون. ولست في هذا بمبتدع، اقرأ توسل علامة تونس سيدي إبراهيم الرياحي بأئمة آل البيت، أو اقرأ تاريخ عبد العزيز الثعالبي وكيف درّس في الكاظمية ستة أعوام في جامعة آل البيت أو كيف صلى سنة 29 في مؤتمر العالم الاسلامي الاول مع أمين الحسيني ورشيد رضا ومحمد إقبال وسعد الدين الجزائري خلف كاشف الغطاء المرجع النجفي. تلك نظرة لن تصل إليها أنت من شاكلك…بل نهجكم التفتين والتمزيق والتكفير…

وأما تلميحك ربما لقصة صورة القضقاضي معي ومع المعلم الورغي رحمه الله التي أردتم بها إثبات أني عميل مخابرات محترف وصانع إرهاب، ونشرتموها في مواقعكم وصفحاتكم وأثرتم الدنيا، فقد كانت كما سبق البيان في دورة فنون دفاع عقدتها كمعلم لهذا الفن كما صرحتَ أنت لنوفل الورتاني في برنامج لاباس، مع المعلم الكبير المنصف الورغي وكان كمال القضقاضي تلميذه مرافقا له قبل عام ونصف من عملية اغتيال الشهيد بلعيد، وهو لقاء يتيم جمعني به وصور نشرتها على صفحتي، ولعلي رأيته مرة أو مرتين عرضا عند الشيخ الورغي في زياراتي لإعداد الدورة، ولكنها دورة مع وزارة الشباب وبحضور الناس ولي على ذلك مئات الشهود، فهل لك شاهد واحد أو دليل واحد أني انتدبته أو دربته أو جلست معه دقيقتين فقط؟
ما الذي بقي أن أقول يا علامة أذهل العقول…
أجل لقد كشفت وجهكم الحقيقي في مئات الحلقات التفلزية والندوات والمقالات في تونس وأرجاء العالم…وأجل دافعت عن آل البيت وعن أهل الله وعن التصوف الحق…ووقفت مع الشام والعراق…ومع المقاومة…وضد شيطنة إيران…وضد تقسيم أي دولة عربية…ونشرت صوري معلنا ذلك لا مخفيا له…وشاركت في ندوات كثيرة…وألقيت الكثير من الدروس في المساجد في تونس…وخطبا جمعية ومسجدية في مساجد أخرى كالجامع الكبير ببيروت ومسجد كلية الدعوة بلبنان…وما فعلت هذا إلا قناعة…ولا أدعي كمالا…إنما سعي نحو التكامل في الرؤى والطرح والمقاربة…وليس ذكري لهذا من باب الاستعلاء حاشا، إنما من باب الحديث بالنعم، وتبيان لمن أراد تبيانا.
ليس في قلبي عليك ضغينة، لأن الأنهار لا تحمل ضغينة على حصا صغيرة حاولت اعترض مسارها وتحويل مجراها، وما انا في من عطاء الله لا تملك أنت ولا أسياد أسيادك له تبديلا ولا تحويلا، والناس تعرف، ومن العيب أن تستغفل الشعب والدولة وتستهين بمخابراتنا وأمننا وجيشنا الأبطال، الذين كنا وما نزال شركاء لهم بالعلم والفكر في كل وجع نتقاسمه معهم وفي كل انتصار ساهمنا فيه معهم أيضا، وهم يعرفونني جيدا، ويعرفونك جيدا.
ندائي ليس لك، بل للسيد للسيد رئيس الدولة والسيد رئيس الحكومة، وللمؤسسة الأمنية ومؤسسة القضاء، من موقعي كمفكر ومثقف تونسي يرفع علم تونس عاليا بما يقدمه من فكر وكتب ومحاضرات في أرجاء العالم، وكشاعر رفع اسم تونس عاليا بكلماته كأغنية انا مواطن بلحن وصوت الكبير لطفي بوشناق الأشهر في الوطن العربي حتى صارت شعارا، بل كمناضل له ما يشهد له من توعية حول خطر التكفير وحول تفكيك مسائل الارهاب واستشراف تحركاته مما يعلم الناس جميعا في الاعلام والندوات أو يعلم المعنيون بذلك حصرا، وقد كنت منذ يومين في مخيمات الروهينغا أحمل اسم وطني وشعبي في موقف انساني ليس الوطن ولا الشعب غرباء عنه، فإني أطالب بحماية الشرفاء من المناضلين والمفكرين والمبدعين والمثقفين والاعلاميين والشعراء الذين كان لهم دور فعال في حرب الوطن ضد الارهاب وفي رفع اسم البلاد التي شوهها القتلة الارهابيون وجعلوا اسمها في صدارة الدول المصدرة للارهاب، حمايتهم بالقانون الذي نؤمن به من امثال ذلك الدعي السافل، فإن مثل ما يلهج به أفاقا أثيما باب للكثير من الشر، ومثل تلك التهم يجب أن يتم الرد عليها قضائيا وسياديا وغلق بابها، فكيف وقد صدرت في صحف تصدر للآن، وكيف حين تكون في منابر الاعلام التي يراها من يعرف ومن لا يعرف، فأين أنتم من ذلك؟

أما حمايتي الشخصية، فقد تكفّل بها من لا أطلبها من سواه: “وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ”.
ختاما: شكرا للهنتاتي المبدع، الذي كان سببا في كتابتي لذا المقال الجامع، ليكون ردا شاملا عليه وعلى من سبق أو يأتي بعده من أهل الإفك والمرجفين، ولن أشكوك للقضاء، لأن ما فعلته جريمة على القضاء أن يُسائلك عنها دون حاجة لشكوى مني، فذلك حقي الدستوري، كما أنك أهون من أقف أمام القاضي بك شاكيا، فهل رأيت يوما الشمس تشكو من بعض الدخان الذي يروم أن يحجبها أو يشوه ضوءها، ستذهب الريح بذلك الدخان وتبقى الشمس تشرق بنور ربها، كذلك كان، وكذلك سيكون، والحمد لله رب العالمين.

دكا، بنغلاديش: 05:36

مقالات ذات صلة

مع التطبيع
أنا مع التطبيع. لأن الحرب لن تجلب لنا شيئا. حاربنا سنة 48 و67 وخسرنا المزيد من الأرض والقتلى والمشردين. وحتى نشوتنا بانتصارنا في حرب...
3 دقائق للقراءة
تأملات
تعلم من أسوأ ممن يستبعد الناس!من يحب أن يُستعبدْ.ومن أسوأ من المُستعمر.من يحب أن يُستعمر.إنه ديوث وطن.لا يقبل أن يتحرر، لا يريد أن يرى...
< 1 دقيقة للقراءة
هل فقدت الذاكرة؟
هل فقدت الذاكرة؟ لماذا لم تعد تكتب، وتحلل، وتهتف في وجوه المنافقين والظالمين والخونة، وتستصرخ الضمائر الحية، وتكوي الضمائر النائمة لعلها تستفيق؟؟ أم تراك...
2 دقائق للقراءة
المولد النبوي الشريف
“بدعة اللا-مولد”
قال لي غاضبا وشرر عينيه يسعى لحرقي لو قدر: هل تحبون النبي اكثر من الصحابة؟ ما هذه البدعة التي خرجتهم بها عن السلف الصالح....
< 1 دقيقة للقراءة
كنتُ مسلما…..
كنت مسلما…. ليس لشيء إلا لأن ابي مسلم…وولدت في مجتمع مسلم… كنت مسلما…. لم افكر كثيرا…بل مشيت حيث القوم مشوا…ووقفت حيث وقفوا..صلوا فصليت…وصاموا فَصُمت…...
2 دقائق للقراءة
تعِس المسعى وخاب الساعي
الذين يسعون لطمس معالم الاسلام كليا من تونس (والعالم العربي والإسلامي ثم الكوكب كله من وراء ذلك) هم قوم على منهجين: *منهج يعتمد التشويه...
2 دقائق للقراءة
أزمة العقل العربي (3) الوهم…والوهم أولا…
“كدوامة في البحر، يقبع الوهم في كل شيء، وفي كل فكرة، يتصيد بمكر ويتسرب بدهاء، ومن سقط فيه سيلف داخله ولكن سيشعر بلذة غامرة...
6 دقائق للقراءة
أزمة العقل العربي (2) أزمة الحوار، معضلة النقد، وإشكالية “الجماعة”…
الحوار مشكِّل أساسي للفكر، والحوار في القرآن كان حتى بين ملائكة النار والمخلدين فيها، وبين أهل النار وأهل الجنة، فكيف لا نقيمه بيننا ونحن...
9 دقائق للقراءة
أزمة العقل العربي (1) بين الموروث والقداسة والدنس (الصورة: صورة متخيلة لابن سينا)
من بين أمم العالم، فإن العقل العربي يمتاز بهشاشة لا تضاهى، وبنية أحفورية معقدة يصعب حلها. وهذا ليس هضما لحقوق المفكرين والمبدعين الحقيقيين في...
6 دقائق للقراءة
بلا سائق
مشهد القطار بلا سائق الذي أثار الرأي العام في تونس يوم أمس، وأثار الفزع والرعب في قلوب من كانوا فيه ومن كانوا يشاهدونه وهو...
2 دقائق للقراءة