الصلاة المحمدية (من كتاب الصلاة على أشرف المخلوقات)

2 دقائق للقراءة

اللهم رب مُحَمَّدْ، وباعث مُحَمَّدْ، ومثبّت مُحَمَّدْ، ومؤيّد مُحَمَّدْ، نسألك بمُحَمَّدْ، وجاه مُحَمَّدْ، ومقام مُحَمَّدْ، ومكانة مُحَمَّدْ، وبركات مُحَمَّدْ، ونفحات مُحَمَّدْ، والخيرات التي وهبت لمُحَمَّدْ، والطيبات الصالحات النيرات من قلب مُحَمَّدْ، وأنوار مُحَمَّدْ، وأسرار مُحَمَّدْ، والقرآن الذي أنزلت على مُحَمَّدْ، والروح الذي أرسلت إلى مُحَمَّدْ، وما كان بينك وبين مُحَمَّدْ، يوم أسريت بمُحَمَّدْ، ورفعت إليك مُحَمَّدْ، إلى مقام لا يبلغه سوى مُحَمَّدْ، وما تصعّد إليك من مُحَمَّدْ، وما تنزّل منك على مُحَمَّدْ، وبدموع مُحَمَّدْ، في كل سجدة سجدها إليك مُحَمَّدْ، وبميلاد مُحَمَّدْ، وبعثة مُحَمَّدْ، والنور الذي جعلت في مُحَمَّدْ، والنور الذي جعلت مع مُحَمَّدْ، والنور الذي رفعت يوم قبضت إليك مُحَمَّدْ، والنور الذي أبقيت في جسد مُحَمَّدْ، وقبر مُحَمَّدْ، ومدينة مُحَمَّدْ، والقبة الخضراء في مقام مُحَمَّدْ، والمسجد النبوي مسجد مُحَمَّدْ. وبالأنوار والأسرار التي نزّلت على مُحَمَّدْ، والأنور والأسرار التي أخفيت في مُحَمَّدْ، والأنوار والأسرار التي أظهرت بمُحَمَّدْ، والحق الذي دعا إليه مُحَمَّدْ، والهدي الذي جعلت سراجه مُحَمَّدْ، والهدى والتقى في قلب مُحَمَّدْ، وكل علم علمّته لمُحَمَّدْ، وكل خير فتحته لمُحَمَّدْ، وكل خير فتحته بمُحَمَّدْ، وبسورة مُحَمَّدْ، وجنة الفردوس جنّة مُحَمَّدْ، وبالملائكة المصلين على مُحَمَّدْ، والأنبياء المبشرين بمُحَمَّدْ، وإبراهيم وإسماعيل آباء مُحَمَّدْ، وبآل مُحَمَّدْ، وعلي أخي مُحَمَّدْ، وبفاطمة بنت مُحَمَّدْ، وريحانتي مُحَمَّدْ، وأبناء وبنات مُحَمَّدْ، والمنتجبين أصحاب مُحَمَّدْ، والصالحين من أمة مُحَمَّدْ، وخاتم نبوة مُحَمَّدْ، وسيف رسالة مُحَمَّدْ، وجند مُحَمَّدْ، وأعوان مُحَمَّدْ، وديوان مُحَمَّدْ، وأمداد مُحَمَّدْ، وبركاتك على مُحَمَّدْ، يا من لا يرد سائلا سألك بمُحَمَّدْ، ولا يغلق باب الاستجابة في وجه من استفتح بالصلاة على مُحَمَّدْ، نسألك أن تصلي على مُحَمَّدْ، عدد ما صليت وصلوا على مُحَمَّدْ، وأن ترحمنا بمُحَمَّدْ، وتجمعنا بمُحَمَّدْ، وتجعلنا جيرانا لمُحَمَّدْ، وتشفع فينا حبيبك مُحَمَّدْ، وأن تقضي الحاجات وتغفر السيئات بالرحمة المهداة مُحَمَّدْ، وتشفي وتشافي وتعفو وتعافي وبالخير تجازي وتكافي من أحب مُحَمَّدًا وصلى على مُحَمَّدْ. وصل اللهم وبارك على سيدنا ومولانا وحبيبنا ومصطفانا مُحَمَّدْ، وعلى آلِهِ الطيّبين الطّاهرين.

مقالات ذات صلة

القرآن الكريم معجزة الله الخالدة
الحمد لله الذي نزّل على عبده الكتاب، وسبّب الأسباب، وهدى إلى سبيل الهدى والصواب. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد...
3 دقائق للقراءة
حال ومقال
ربّ ظانٍّ أنّي خير منه، وهو خير مني. يرى انعكاس حسناته علي، فيظنني محسنا. وربّ ظانّ أني شرّ الخلق، وهو مني أشر.يراني بعين السوء...
2 دقائق للقراءة
سُنّة الله وفقْهُ ما تراه
لله جل في علاه سنن، قوانين وضعها ومقادير سطّرها ونظم نظّمها ونظّم بها وأخضع لها ملكوته كله، والبشر ضمن ذلك. وفي القرآن تبيان وقصص...
5 دقائق للقراءة
كلمة وموقف (عن الوحدة والإنسانية)
كلمة وصلتني من النجف الأشرف من آية الله العلامة السيد فاضل الجابري الموسوي:  “احسنت أيها السيد الشريف والعالم الحصيف والباحث المنصف صاحب القلم البديع...
3 دقائق للقراءة
قضية للنقاش
السلام عليكم. اسئلة اود طرحها، ومن حقي كمسلم وكمكلّف عاقل مأمور من خالقي بالتدبّر والتفكّر أن أطرح أي سؤال أشاء، وأن يتم مناقشتي والإجابة...
4 دقائق للقراءة
كلمة وموقف (عن التصوف)
هنالك امور دخيلة على التصوف انا ضدها تماماوقد أساءت للتصوف الحق: مثل الخزعبلات، والشطح الناتج عن اللبس، والدجل والشعوذة، وادعاء الولاية والكرامة، والجهل بالقران...
< 1 دقيقة للقراءة
هل الحسين أمة قد خلت
كلما ذكرنا الإمام الحسين وكربلاء وما كان فيها من محنة وملحمة وقتل يشيب لهوله الولدان، وذبح لابن بنت نبي الإسلام، يخرج عليك بعضهم ممن...
2 دقائق للقراءة
هل نامت كي نوقظها
كل مرة، وكلما ذكرنا كربلاء، او تكلمنا عن الإمام الحسين، وعن قتلته وإجرامهم، وعن ووجوب أن يتخذ المسلم موقفا من ذلك لأن النبي أمره...
4 دقائق للقراءة
مفاهيم يجب أن تصحح
*ان تكون سنيّا، لا يعني أن تكون ناصبيّا. النواصب شراذم قتلت من السنة أكثر من غيرهم. *أن تكون صوفيا فهو يعني أنك تحت لواء...
< 1 دقيقة للقراءة
وصية الهجرة
هاجر من ذنوبك، إلى كنف محبوبك. وفر إليه به، تجده عنده. وادعه إليك، تجده عندك. فإن الهجرة من دنس الذنوب، إلى كنف المحبوب، يحقق...
< 1 دقيقة للقراءة