الحرب الثالثة – Third War

3 دقائق للقراءة

كنت تكلمت منذ سنوات في بعض وسائل الاعلام ودونت في بعض المقالات عن “الحرب العالمية الثالثة” ضمن نمطية إخراج جديدة.
ويبدو أني كنت مخطئا: فالمؤشرات تغيرت بوصول الكوبوي إلى البيت الأبيض. وهو يتجه بالعالم سريعا نحو حرب عالمية ثالثة بالاخراج القديم وربما أعنف. وأعني المواجهات المباشرة بين الدول عوض حرب الوكالة التي اعتمدها سلفه.
وأرى أن الضربة الأمريكية في مطار بغداد اليوم خطوة متقدمة نحو حرب اقليمية واسعة.
مع ما يتبلور الان في ليبيا من حرب عالمية مصغرة تجتمع فيها ما يفوق العشرة دول بنسب مشاركة متفاوتة وفق التوازنات والمصالح.
لقد تحدث الاستراتيجي والمستشرف الامريكي الكبير والوزير الاسبق كيسنجر عن الحرب العالمية الثالثة، وكذلك دون وتكلم عدد من الخبراء المعتبرين.
كمختص في الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية والمستقبليات أجزم (من باب التحليل والاستشراف) أن العشرية القادمة ستشهد حروبا عنيفة قد تصل في ذروتها الى حرب ثالثة لا يمكن لقوة “بشرية” إيقافها. ومن يراجع تصريحات بوتين عن استعدادات الامريكان لشيء ما خطير وحمى تطوير الاسلحة وكيف ردت روسيا بتطويرات مماثلة سوف يرى جدية المسألة. كما ان متابعة طوبوغرافية لمخططات الحروب والفوضى والارهاب واحزمتها الجديدة التي تركز على دول شرق اسيا والصين مع الابقاء على الاحزمة في العالم العربي وافريقيا ومد اخرى الى اوروبا… سيرى بوضوح ما يخطط له أبالسة البشر.
ومن يقرأ المدونة التلمودية وأفكارها الخطيرة وهيمنة فكرة الهرمجدون عليها والحرب الكونية المقدسة، ويربط ذلك بالصهيونية بالماسونية وتنظيم الزوايا التسعة والصهيوصليبية الجديدة (المحافظون الجدد) ودونالد ترامب تحديدا ومستشاروه ومن اوصله إلى رئاسة دولة مثل الولايات المتحدة، سوف يفهم بالتأكيد.
وبرغم كل ما تقوله معطيات الاستشراف والاستراتيجيا، فإننا كدعاة للسلام والوئام العالمي لا نملك إلا أن نسأل الله ان يجنب الانسانية ويلات حرب ستفعل اضعاف ما فعلت سابقتاها. وأن يقينا شرها بقدرته وقوته.
وسنستمر في نهجنا للحوار وبث روحانية السلام. وهو دور مهم مهما بدا صغيرا وسط هذه الحمى العالمية المسعورة.

For years I used to speak in some medias and wrote some articles on “World War III” in a new paradigm.
It seems that I was wrong: the indicators have changed with the arrival of the Cowboy to the White House.
It is moving the world quickly towards a third world war, with outdated and perhaps more violent. I mean direct confrontations between countries instead of the proxy war adopted by his predecessor.
I see that the American strike at Baghdad airport today is an advanced step towards a broad regional war.
With what is taking shape now in Libya from a mini world war in which more than ten countries involved with different participation rates according to balances and interests.
The strategist, the senior American advisor, and former Secretary Kissinger spoke of World War III, and so did a number of respected experts.
As a specialist in security and military strategies and futurism, I am certain (as a matter of analysis and supervision) that the next decade will witness violent wars, which may reach the climax of a third war that cannot be stopped by any “human” force.
Those who review Putin’s statements about the Americans ’preparations for something dangerous and the strong development of weapons. And how Russia responded with similar developments. Will see the seriousness of the issue.
Also, a topographical follow-up to the plans of wars, chaos and terrorism and its new belts that focus on East Asian countries and China, while maintaining the lines in the Arab world, Africa and other extensions to Europe …
Will see clearly what is planned by human beings.
And whoever reads the Talmudic Blog, its dangerous thoughts, the dominance of the idea of ​​the Armageddon over it and the holy cosmic war, and links that to Zionism with Freemasonry and the organization of the nine corners and the new Crusades (neoconservatives) and Donald Trump specifically and his advisers and those who brought him to the presidency of a state like the United States, will surely understand.
In spite of all the data says forward-looking and strategic, we as advocates of peace and global harmony can only have to ask God to avoid humanity the scourge of a war that will do twice as much as its predecessors.
And protects us with his ability and strength.
We will continue our approach to dialogue and spread the spirituality of peace.
It is an important role, no matter how small, amid this frenetic global fever

#

مقالات ذات صلة

السفن الفضائية، السجل الأوروبي وقصة فلورنسا
للقارة الأوربية خصائص كثيرة، وقيمة جيوستراتيجية كبيرة، ومنها كانت الثورة الفرنسية والثورة العلمية والصناعية التي غيرت العالم تغييرا جذريا. وكانت كذلك أصل الحربين العالميتين....
12 دقائق للقراءة
السفن الفضائية: ماذا عن الصين
يظن البعض أن موضوع السفن الفضائية حكر على الولايات المتحدة من حيث وجود من يقول أنه شاهدها، أو أن الأمر لعبة أمريكية. ولكن الحقيقة...
12 دقائق للقراءة
فهرس أطروحة الدكتوراه في التصوف
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله. وبعد فهذا فهرس عناوين أطروحة الدكتوراه في أصول الدين: (التصوف الإستراتيجي بنية الأصل وهيكلية الفروع). والتي ناقشتها...
3 دقائق للقراءة
بين المكسيك وكندا الضغط على العم سام
من كتابي: السفن الفضائية: حل الأحجية في الخامس من شهر مارس، عام 2004 قام مجموعة من الطيارين من  الجيش المكسيكي أثناء مهمة مراقبة بحثا...
6 دقائق للقراءة
السفن الفضائية: روسيا وتحطيم جدار الصمت
من خلال متابعتي لعقدين من الزمن لمسألة السفن،  ومطالعاتي الكثيرة وكثرة ما شاهدته من توثيقات، كان من اللافت لي وجود تنظيم محكم يقوم بالتشكيك...
14 دقائق للقراءة
السفن الفضائية الطبيعة والوجود: وأخيرا
من كتابي السفن الفضائية: حل الأحجية لسنوات طويلة كان المتحمسون لمسألة السفن الفضائية ينتظرون اعترافا رسميا من دولة بعينها تمثل في نظر العالم أرض...
3 دقائق للقراءة
السفن الفضائية: ماعز طائر
ضمن الفصل الأول: السفن الفضائية الطبيعة والوجود لنفترض أن رجلا كلّف أحد الأشخاص بالبحث عن إمكانية وجود “ماعز طائر” مقابل ألف دولار.  سنقول ببساطة...
2 دقائق للقراءة
السفن الفضائية: المسألة وأطرها
سنة 2000 بدأ اهتمامي بالسفن الفضائية لأسباب ذاتية أُعرض عن ذكرها، ثم تحول ذلك إلى مجال بحث علمي معرفي طويل، شكّلت فيه عبر السنوات...
4 دقائق للقراءة
معضلة التاريخ
هنالك فرق كبير وبون شاسع بين معرفة الحقائق التاريخية وكشف غوامضها وملابساتها، وبين توظيف ذلك لإرباك الراهن واشعال الواقع وشغل العامة بأمور لا تؤدي...
< 1 دقيقة للقراءة
المصادفة : بين عين الخضر وعين دوكنز
“كنت اليوم في المدينة والتقيت صدفة بأحد أصدقائي في الجامعة الذي لم ألتقيه منذ عشر سنين، وكنت بالمصادفة يومها فكرت فيه، أو رأيته مصادفة...
7 دقائق للقراءة